الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُ

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
مَرَّت وفي طَيِّها مِن عِندِهِم خَبَرُصَباً أَتَت وَقَميصُ اللَّيلِ مُنحَسرُ
٢
هَبَّت سُحَيراً فيا للهِ كم سحَرَتقلباً وَكَم مِنَّةً أهدى لنا السَّحرُ
٣
وَحَدَّثَت فانتَشَت أَرواحُنا وَنشَتلمَّا فَهِمنا وَهِمنا بالذي ذَكَرُوا
٤
لَولا ادِّراعُ الصَّبا رَيَّا حَدِيثهمُما طبَّقَ الأرضَ منها المندلُ العَطرُ
٥
فَلا ومُلدِ غُصونِ من قُدودهمُتَزر بِسُمرِ القَنا الخَطّارِ إِذ خَطَروا
٦
وَحَقِّ أَسيافِ أَجفَانٍ لَهُم شُهِرَتفَأُغمِدت في صَميمِ القَلبِ إِذ نَظَروا
٧
وَلَيلِ فرعٍ أَضلَّ السَّفر غَيهَبُهُوَحَقِّ صُبحٍ هَداهُم عِندَما سَفَروا
٨
ما إِن رأَت مُقلَتي من بَعدِهِم حَسَناًكَلاَّ ولا خَطَرت في غَيرِهم فِكَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة