الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرا

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
بِتُّ للنَّجمِ في هَواكَ سَميرافَعلامَ تَصُدُّ عَنِّي نُفورا
٢
أَنتَ أَدرى بِما يُلاقيهِ قَلبيمِن لَظَى الحُبِّ أَوَّلاً وأَخيرا
٣
قُلتُ للاّئمينَ فِيكَ وَدَمعيفَوقَ خدِّي يَحِكي السَّحابَ الَمطيرا
٤
لا تَلوموا في الحُبِّ مَن لَم يَدَع ليقَطُّ شَيئاً بَينَ الوَرى مَذكورا
٥
هَجرُهُ قَد أَصَمَّ سَمعِيَ وأَعمانِي وَقِدماً كُنتُ السَّميعَ البَصيرا
٦
آهِ لَو جادَ لي بِرَشفِ رُضابٍمِنهُ أَضحَى مِزاجُهُ كافورا
٧
وَرَثى لي من مَدمَعٍ فَوقَ خَدِّيفي الدَّياجي مُفَجَّراً تَفجيرا
٨
راحَ وَاللهِ آمِناً ذاتَ يَومٍهائِلٍ كانَ شَرُّهُ مسُستَطيرا
٩
فَعَسى اللهُ أَن يُوقِّيكَ فيهِوَيُلَقيِّكَ نَضرَةً وَسُرورا
١٠
وَيُجازيكَ إِذ يَراكَ وَقد أَحسَنتَ في النَّاسِ جَنَّةً وحَريرا
١١
مُتَّكيَّاً على الأَرائِكِ لا تَنظُرُ فيها شَمساً ولا زَمهَريرا
١٢
حَيثُ مَيَّزتَ ثُمَّ تَلقى نَعيماًأَبداً دائِماً وَمُلكَاً كَبيرا
١٣
إِنَّ هذا جَزاءُ مَن أَحسَن الصُّنعَ وَمَن كانَ سَعيُهُ مَشكورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة