١
عاد رسم الكلاكلات الطوالفانثنت صبوتي وعاد خبالي
٢
ولقد تبت برهة فبدا ليحسنها في اطرادها فبدا لي
٣
ما لقينا من مرسلات طوالأسلمتنا إلى ليال طوال
٤
حالكات كأنها العذب السود أنافت على قدود العوالي
٥
متعبات من النسيم تراهاأبداً في بدال لام بذال
٦
وإذا ما ظمئن أوردن ريقاًبرداً من ضواحك كاللآلي
٧
فهي تسقى من ذوبهن سلافاًقد أحلت فلا تفيق بحال
٨
أكسد المسك طيبهن وأزرىبالغوالي فهن غير غوال
٩
أيأست ثم أطمعت حين لاحتفي سواد النوى وعرف الوصال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.