١
أبرق بدا يا صاح أم طلع الفجرأم ابتسمت ليلى فبان لها ثغر
٢
أم الصبح أم هذا الجبين الذي بداأم الشمس أم فرق الحبيبة أم بدر
٣
رعى الله خودا قد أرتنا محاسنامن الصبح وجها والظلام هو الشعر
٤
وثغراً كشهد والرضاب حلاوةوأشفاف يا قوت لقد حفها در
٥
ونهداً كرمان وصدراً كرممروما شاقني منها سوى الردف والخصر
٦
فلله كم قد بت منها على هناتقضت به أوقاتنا حيث لا عذر
٧
وقد خان دهري وانقضى العمر بالجفاومن اكبر الآفات في مثله العمر
٨
سقى الله أطلالا ضممن رواتعهاكأنهم من حسنهم أنجم زهر
٩
بهم ذبت شوقا في البعاد وحرفةفهيهات أن يسمح بقربهم الدهر
١٠
فما كنت أدري حين ينعش خاطريبالفاظ سحر ذلك اللفظ أم سحر
١١
أم الريق ما يسقينني أم سلافةمن الثغر أم شهد رضاب أم الخمر
١٢
تسامرني ريم الفلاة وليس ليسوى الوصل في اسمارها أبداً سمر
١٣
كأن الحسين المجتبى في لقائهإذا أمه راج وقد حفه بشر
١٤
همام إمام بالمعالي ومسندله الفضل والإحسان والسعد والنصر
١٥
له الراح الرحباء في كل منهلتسح لنا جودا وفي ذاته يسر
١٦
غمام له الفضل العظيم من العطاوقطر ولكن وكفه حيث لا قطر
١٧
تظلله يوم الحروب سحائبمن الطير إذ ما انفك عن جيشه النسر
١٨
له في قراهم كل يوم ولائمسباسب تدري فتكه في العلا قفر
١٩
هزبر يقد الهام عند اصطدامهوليث ولكن في توقده جمر
٢٠
جسور ولكن عند مشتجر القناحليم ولكن ليس في حمله نزر
٢١
وزير ولكن للوزارة مسندكبير ولكن ليس في طبعه كبر
٢٢
هو البدر إلا أنه شمس وقتههو البحر بل في كل كف له بحر
٢٣
فكل مكان حله حله هناوفي كل فاه للأنام له ذكر
٢٤
له في العلا والجود والمجد رتبةوفي كل حزب في الأنام له نشر
٢٥
وزير أمير سيد وابن سيدعلى كل ذي شن له في العلا فخر
٢٦
له من اياد يقصر المدح عندهاولا يتأتى في لسان لها شكر
٢٧
وللجود مسك والمكارم عنبروللفضل لذ وهو في ذاته عطر
٢٨
ففي مجده والجود والبذل والعطابحور وكل الناس في بحره غدر
٢٩
لكم يا بني عبد الجليل بشاشةلمن أمكم إذ أنتم الأوجه الغر
٣٠
أبا سالم فيكم لقد سدت في الورىوحزت معال دونها وقع الفخر
٣١
فإني بكم يا سيدي وحياتكمولو كان في هام السماكين لي قدر
٣٢
بجدي وجدي نلت مجداً ورفعةولكن بكم يا سيدي ينتهي الأمر
٣٣
ومن أمكم قد نال مجداً وسؤدداًوفي بابكم لم يسط للمنتمي عسر
٣٤
فانك يا مولاي ذو الفضل والعلاوإنك ذو الأفضال علامة حبر
٣٥
فجد لست ممن غير البعد شأنهففي مقلتي سهد وفي كبدي جمر
٣٦
فإني وإن أذنبت فاعف فقلمايرى محسن مثلي وحلمك لي عذر
٣٧
وإن ابعدتني سيدي شقوتي فقدجبرت انكساري إذ بكم وقع الجبر
٣٨
وإن أزعجتني عن علاك ركائيفجودك لي حضر وبذلك لي سفر
٣٩
تقبل وخذ مني المديح فبغيبتيرضاك وإلا ليس لي أبدا جبر
٤٠
قبولك عذري في الورى لقصيدتيصداق ودم واسمح فهذا لها مهر
٤١
وجد واعل يا مولاي وارق إلى العلىوعامل بلطف في الملا ولك الأجر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.