الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمن آل زينب جد البكور

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُنَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
٢
أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُهاوَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
٣
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍوَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
٤
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِهاغَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
٥
أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌوَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ
٦
فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍفَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ
٧
فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَيتَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
٨
نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍإِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة