الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وُصِفَ الصدُّ لمن أهوى فصدْ

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٥ قراءة
١
وُصِفَ الصدُّ لمن أهوى فصدْوبدا يَمْزَح بالهجرِ فجدْ
٢
مالهُ يعدل عني وجهَهُوهو لا يعدِلُهُ عندي أَحَدْ
٣
لا تريدوا غرَّةَ الفضل ومنيطلب الغِرَّة في خِيس الأسدْ
٤
مَلِكٌ نَدْفعُ ما نخشى بهوبه نُصلِحُ منَّا ما فَسَدْ
٥
يُنجزُ الناسُ إذا ما وَعَدواوإذا ما أنجَزَ الفضلُ وَعَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة