الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في كلّ يومِ لي ببابكَ وَقْفَةٌ

أبو علي البصيرالعصر العباسي · ٧٤ قصيدة
٣ قراءة
١
في كلّ يومِ لي ببابكَ وَقْفَةٌأطوي إليها سائرَ الأبوابِ
٢
فإذا لقيتُكَ رُحْتُ قد رَوَّحْتُ عنقلبي الهموم وأُبْتُ غير مآبِ
٣
وإذا حَضَرْتُ وغبتُ عنك فإنَّهُذنبٌ عُقوبَتُهُ على البوَابِ
٤
أعليٌّ أنك قد شَغَلْتُ بنعمةٍقَدَّمْتَها شكري وحُسْنَ ثوابي
٥
لكن رأيتُكَ قد خصصتَ عصابةًوعَمَمْتَني لست لهم أسبابي
٦
فإذا انفردت رأيتُ شكركًَ واجباًوإذا اجتمعنا كنتُ كالمرتابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو علي البصير

عاش هذا الشاعر ضريرًا، وهو ما التصق به حتى صار يُعرف بالبصير. نشأته كانت في الكوفة، وأصوله تعود إلى فارس، ثم انتقل إلى بغداد ومنها إلى سامراء في العقد الثالث من القرن الثالث الهجري. امتدح خلفاء وأعيانًا وخالط أهل الأدب، وجمع بين نظم الشعر وكتابة الرسائل. وصفه معاصروه بأنه لم يكن له نظير في زمانه، وقد جمع يونس أحمد السامرائي ما تبقى من شعره في ديوان صدر عام 1999.

قصائد أخرى لـأبو علي البصير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة