الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حتام نكتم حزننا حتاما

وضاح اليمن · ٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَاوَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا
٢
إِنَّ الَّذي ِبي قَد تَفَاقَمَ واعتَلَىوَإنَمَا وَزَادَ وَأَورَثَ الأَسقَامَا
٣
قَد أَصبَحَت أُمُّ البَنِينِ مَرِيضَةًنَخشَى ونُشفِقُ أَن يَكُونَ حِمَامَا
٤
يا رَبِّ مَتِّعنِي بطُولِ بَقَائِهاواجبُر بِها الأَرمَالَ والأَيتَامَا
٥
واجبُر بِها الرَّجُلَ الغَرِيبَ بأَرضِهَاقَد فَارَقَ الأَحوَالَ والأَعمَامَا
٦
كَم رَاغبِينَ وَرَاهبينَ وَبُؤَّسٍعُصِمُوا بِقُربِ جَنَابِها إِعصَامَا
٧
بِجَنَابِ ظَاهِرَةِ الثَّنَا مَحمُودَةٍلا يُستَطَاعُ كَلامُها إِعظَامَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وضاح اليمن

عُرف بالوضّاح لجمال وجهه، وهو شاعر غزل أموي من حمير، رقيق النسيب، تتصل أخباره بعشيقة يمنية اسمها روضة. وفي رواية أن نهايته كانت بأمر الوليد بن عبد الملك حين شبّب بزوجته أم البنين، فقُتل بسبب ذلك.

قصائد أخرى لـوضاح اليمن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة