الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن ينظر الدنيا بعين بصيرة

حسن علي البدرالعصر الحديث · توفي ١٬٩١٤م · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
ومن ينظر الدنيا بعين بصيرةيجدها أغاليطا وأضغاث حالم
٢
ويوقظه نسيان ما قبل يومهعلى أنها مهما تكن طيف نائم
٣
ولكنها سحّارة تظهر الغنابصورة موجود بقالب دائم
٤
ولا فرق في التحقيق بين مريرهاوما يدعيّ حلواً سوى وهم واهم
٥
فكيف بنعماها يغرّ أخو حجىًفيقرع إن فائت لها سن نادم
٦
وهل ينبغي للعارفين ندامةعلى فائت غير اكتساب المكارم
٧
وما هذه الدنيا بدار استراحةوتحضيل لذات لغير البهائم
٨
على قدر بعد المرء منها ابتعادهعن الروح واللذات ضربة لازم
٩
ألم تر آل الله كيف تراكمتعليهم صروف الدهر أي تراكم
١٠
وإن أنس لا أنس الحسين وقد غداعلى رغم أنف الدين نهب الصوارم
١١
قضى بعدما ضاقت له سعة الفضافضاق له شجواً قضاء العوالم
١٢
قضى بعدما أسود النهار بعينهعلى خير صحب من ذوابة هاشم
١٣
قضى فامتلى الإمكان من ليل فقدهحنادس غم أقعدت كل قائم
١٤
قضى وهو حرّان الفؤاد من الظماعلى غصص فيها قضى كل هاشمي
١٥
فما لنزار لا تقوم بثارهافترضع حربا من ضروع اللهاذم
١٦
وتملؤها خيلا تسابق طرفهاعلى آل حرب تحت أسد ضراغم
١٧
فتوطء هاتيك السنابك هامهمكما أوطؤوها صدر سيد هاشم
١٨
هل استبدلت باللطم فوق وجوههاعن الضرب بالأسياف وجه الضياغم
١٩
وهل رضيت عن سفك آل أميةدماها بإجراء الدموع السواجم
٢٠
هب القتل فيكم سيرة مستمرةفهل عرفت كيف السبا ابنة فاطم
٢١
وما لنسا أنتم حماة خدورهاوللسبي حسرى الوجه فوق الرواسم
٢٢
أهان عليكم أنها بين شامتيروعها شان وآخر لاطم
٢٣
أهان عليكم إنها اختلفت علىمقانعها الأيدي كسبي الديالم
٢٤
أهان علكم هجمة الخيل خدرهاكأن لم يكن ذاك الخبا خدر هاشم
٢٥
لها الله من مذعورة حين أضرمواعليها ففرّت كالحمام الحوائم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة