الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُ

القَتّال الكِلابيالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عَفا بَطنُ سِهِيٍ مِن سُلَيمى وَصَمعَرُخَلاءٌ فَوَصلُ الحارِثِيَّةِ أَعسَرُ
٢
وَكَم دونَها مِن بَطنِ وادٍ نَباتُهُأَراكٌ تُغَنّيهِ الهَداهِدُ أَخضَرُ
٣
وَأَقفَرَ مِنها حُرِّياتُ فَما يُرىبِها ساكِنٌ نَبِحُ وَلا مَتَنَوِّرُ
٤
وَأَنتُم أُناسٌ تُعجَبونَ بِرَأيِكُمإِذا جَعَلَت ما في المَقارِصِ تَهدِرُ
٥
قَبائِلُنا سَبعٌ وَأَنتُم ثَلاثَةٌوَلِلسَبعُ خَيرٌ مِن ثَلاثٍ وَأَكثَرُ
٦
وَنَحنُ أُناسٌ عودُنا عودُ نَبعَةٍصَليبٌ وَفينا قَسوَةٌ لا تَزَوَّرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القَتّال الكِلابي

شاعر من الصعاليك عاش في العصر الأموي، ينتمي في أصله إلى بني قشير لكنه يُنسب إلى أخواله من بني كلاب. حمل شعره ملامح البيئة البدوية الصحراوية، فجاءت قصائده صدى لخيام العرب وأطلالها وأيامها.

قصائد أخرى لـالقَتّال الكِلابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة