١
الحمد لله الذي برسولهخير الورى عنا نفى حرب الحرج
٢
هذا مقال الشيخ فيما اختارهرأيا حباه ربنا أعلى الدرج
٣
أعني تقي الدين قوام الدجىالحاكم السبكي خواض اللجج
٤
قال الوفا بالوعد أمر واجبوالخلع لا شيء فحقق ما نهج
٥
والوارث الباقي يصلي مثل مايأتي بصوم فائت عمن درج
٦
في آخر الوقت اجتهد في قتل منترك الصلاة فحظه يحكي البسج
٧
لا تشترط إخراج تاركها لهاعن وقتها واسلك من السبل الثبج
٨
يا مدركا خلف الإمام ركوعههي ركعة ما أدركت فدع اللهج
٩
أما الكسوف إذا تمادى وقتهفزد الركوع له ولا تخش الحرج
١٠
ما لا دم يجري له ما ماع لمينجس به إن عم وافاك الأرج
١١
نحو الذباب نعم وإلا فهو ينجسكالعقارب إن لم يكن فيه ولج
١٢
وكذا الغسالة طهرها حق وإنفقد المحل الطهر لقنت الحجج
١٣
بين المحارم لا تفرق إنهكالأم والولد الذي عنها نتج
١٤
خذ علة الإجبار فهي بكارةيا صاح مع صغر تراه بها امتزج
١٥
لا يذبح الجندي طِرفا للوغىإلا بمرسوم الإمام إذا خرج
١٦
وكذاك لا يقضي إمام فاسقوزواج الأيم لا يلي ذات البلج
١٧
لكن يولي من يقوم بفعلهأحسن بمؤتم على هذا نسج
١٨
يا من يخابر أو يزارع جائزهذا وأفلح من بذا القول ابتهج
١٩
ليست بلازمة مساقاة ولاتوقيتها شرط فعج نحو النهج
٢٠
إن القراض على الدراهم جائزمغشوشة وبها لعامله فرج
٢١
كل الذنوب كبائر بتفاوتمن غير ما صغر فلا تنس الحرج
٢٢
من سب خير الرسل فاقتله ولاتقبل متابا منه صار بل العوج
٢٣
فصل وخذ ما سار من تصحيحهفي المذهب المذهب مغرى بالدلج
٢٤
قال المني إذا تدفق ناقضياذا النهى لوضوء من منه خرج
٢٥
جنب ومن حاضت جواب مؤذنلا يذكرا عند السماع إذا نأج
٢٦
وقت لثانية إذا ضاق اضربنبالسيف من ترك الصلاة على الودج
٢٧
إبراد ظهر لا يرى تخصيصهبالبلدة التي يلازمها الأمج
٢٨
بل شدة الحر ولو في أبرد البلدان يكفي من أقام ومن سهج
٢٩
وأذان صبح أول حرره فهوقبيل أن يفتر فجر للأبج
٣٠
وصلاة عيد وقتها لا من طلوع الشمس بل من رفعها نحو الدرج
٣١
وبلذة تقبيل من قد صام لميحرم ولم يكره وذا قول رعج
٣٢
إن ظن إنزالا فحرم فعلهأو خافه كره إلى نقص حنج
٣٣
وصيام داود ففضله علىإمساك دهر كم أنال وكم خلج
٣٤
وكذاك صوم الدهر مكروه على الإطلاق أطلقك الزمان من الهرج
٣٥
في كل شهر الصوم تطلب ليلة القدر التي في طيها تقضى الحوج
٣٦
طوف القدوم بأشرف البلدان مخصوص به الرمل العري من الخمج
٣٧
إن الوداع طوافه نسك فوددع طائفا يا من لبيت الله حج
٣٨
يا من يفارق مكة ودع ولوسفرا قصيرا كان ودعك الهوج
٣٩
سرفا يحرمه وإن هو لم يكنيا صاح في العصيان يأتيك الحرج
٤٠
ويحل أكل زرافة وإن ادعىتحريمها من كان من أهل الحجج
٤١
وتوقف الأستاذ في تحريم طاووس كذا في الببغا فاقف النهج
٤٢
ما بين والدة ونجل فرقةبالرد من عيب حرام كالشنج
٤٣
والشهد ليس يصح فيه عندهياذا الحجى سلم سلمت من الوهج
٤٤
في أول للشهر أو في آخرأسلم صحيح ذا فمن يسلم فلج
٤٥
والحمل في هذا لجزء أولمن كل نصف حبذا قول بهج
٤٦
في أرزهم في قشرة السفلى أسلمجائز هذا كوردك من فلج
٤٧
ثبتت لرب الشفع شفعته إلىإسقاطه فأصخ لقول ذي نعج
٤٨
ووفاة رب الرهن تبطل رهنهمن قبل قيض فاستمع ودع الهرج
٤٩
وخيار تصرية يمد إلى مضيثلاثة أيام شهر من حجج
٥٠
سير الأقارب لا يقر بذمةكلا ولو بالفرض من قاض عرج
٥١
ولمؤجر كسح لبئر ما نقابالوعة هو لازم وإن زعج
٥٢
ولئن وهبت الدين يا رب التقىغير المدين يصح فاتبع من عمج
٥٣
سفه المولى للولاية سالبمن غير حجر الحاكم العالي الدرج
٥٤
لا ينظرن عبد إلى مولاتهحرم عليه ذا كمن غصب الجرج
٥٥
كلا ولا الممسوح ينظر طرفهللأجنبية إن تربص أو درج
٥٦
إن عينت كفؤا وعين غيرهأعني الولي تجاب صاحبه البرج
٥٧
وكذاك ينعقد النكاح نعم بمستور فدع من قال لا ثم انحضج
٥٨
والعسر قبل دخوله بالمهر لميثبت خيار الفسخ عن ذات الزجج
٥٩
قال الإمام وهكذا إعسارهبالبعض فافهم واطرح قول الهمج
٦٠
إن النشوز من القرينة مرةللضرب ليس يبيح هاجرك الزمج
٦١
تجب الإجابة في الولائم كلهاحتما على ذي فاقة ومن ارتعج
٦٢
إن الكنائس لا يعاد مهدممنها وإن هو قل قارنك الفرج
٦٣
نقل الثبوت يجوز في البلد الذيفيه القضاة المنقذون من الزلج
٦٤
البينات أصبت لم تسمع على القاضي وذا قول به الحق اندمج
٦٥
كلا ولم تطلب يمين منه فيعلق القضا دع من لهذا قد ذعج
٦٦
وإذا وكيل موكل أغمى عليهليس يعزل فاكتبن ذا في الدرج
٦٧
إن الوصية للأقارب داخلفيها الأصول مع الفروع ولا حرج
٦٨
دار وخشب هدمت وتكسرتوالحصر إن بليت وقارنها السحج
٦٩
لا جائز إن كان وقفا بيعهيا حبذا علم كذا العلم اختلج
٧٠
إن خص واقف مسجد قوما بهكالشافعية يلغ سدا للرتج
٧١
والوقف بطنا بعد بطن يقتضي الترتيب أنصف من إلى هذا ثلج
٧٢
ومعين وقف عليه ليس يحتاجالقبول فدع مقالة من مشج
٧٣
إن رد موقوف عليه الوقف لايرتد فاترك ما يقول وإن نأج
٧٤
وقبول ذي نظر لوقف ليس شرطا فاستمع هذا وعد عن الهزج
٧٥
كلا ولا يرتد إن هو ردههذا مقال ما عليه من رهج
٧٦
وصلاتنا وسلامنا أبدا علىمن للسموات العلى ليلا عرج
٧٧
وعلى الأكارم آله وصحابهطوبى لمن في حبهم بذل المهج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.