الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُ

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنّي وَمَن وَسَجَ المَطِيُّ لَهُحُدبَ الذُرى أَذقانُها رُجُفُ
٢
يَطرَحنَ بِالبيدِ السِحالَ إِذاحَثَّ النَجاءَ الرَكبُ وَاِزدَهَفوا
٣
وَالمُحرِمينَ لِصَوتِهِم زَجَلٌبِفِناءِ كَعبَتِهِ إِذا هَتَفوا
٤
وَإِذا قَطَعنَ مَسافَ مَهمَهَةٍقَذَفٍ تَعَرَّضَ دونَها شَرَفُ
٥
وافَت بِهِم خوصٌ مُحَزَّمَةٌمِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٌ شُسُفُ
٦
مِنّي إِلَيهِ غَيرَ ذي كَذِبٍما إِن رَأى قَومٌ وَلا عَرَفوا
٧
في غابِرِ الناسِ الَّذين بَقواوَالفُرَّطِ الماضينَ إِذ سَلَفوا
٨
أَحَداً كَيَحيى في الطَعنِ إِذااِفتَرشَ القَنا وَتَضَعَضَعَ الحَجَفُ
٩
في مَعرَكٍ يُلقى الكَمِيُّ بِهِلِلوَجهِ مُنبَطِحاً وَيَنحَرِفُ
١٠
وَإِذا أَكَبَّ القِرنُ يُتبِعُهُطَعناً دوَينَ صَلاهُ يَنخَسِفُ
١١
لِلَهِ دَرُّكَ أَيُّ ذي نُزُلٍفي الحَربِ إِذ هَمّوا وَإِذ وَقَفوا
١٢
لا تُخطِئُ الوَجعاءَ أَلَّتُهُوَلا تَصُدُّ إِذا هُم زَحَفوا
١٣
وَلَهُ جِيادٌ لا يُفَرِّطُهاالإِحلالُ وَالمِضمارُ وَالعَلَفُ
١٤
جُردٌ يُهانُ لَها السَويقُ وَأَلبانُ اللِقاح كَأَنَّها نُزُفُ
١٥
مُردٌ وَأَطفالٌ تَخالُهُمدُرّاً تَطابَقَ فَوقَهُ الصَدَفُ
١٦
فَهُم لَدَيهِ يَعكِفونَ بِهِوَالمَرءُ مِنهُ اللِيَنُ وَاللُطُفُ
١٧
وَمَتى يَشا يُجنَب لَهُ جَذَعٌنَهدٌ أَسيلُ الخَدِّ مُشتَرِفُ
١٨
يَمشي العِرَضنَةَ تَحتَ فارِسِهِعَبلَ الشَوى في مَتنِهِ قَطَفُ
١٩
رَبِذٌ إِذا عَرِقَت مَغابِنُهُذَهَبَ السُكونُ وَأَقبَلَ العُنُفُ
٢٠
فَأَعَدَّكَ ذاكَ لِسَرجِهِ وَلَهُفي كُلِّ غادِيَةٍ لَها عُرُفُ
٢١
في حَقوِهِ عَرِدٌ تَقَدَّمَهُصَلعاءُ في خَرطومِها قَلَفُ
٢٢
جَرداءُ تَشحَذُ بِالبُزاقِ إِذادُعِيَت نَزالِ وَهَبَّ مُرتَدِفُ
٢٣
أَوفى عَلى قَيدِ الذِراعِ شَديدُ الجَلزِ في يافوخِهِ جَوفُ
٢٤
خاظٍ مُمَرٌّ مَتنَهُ ضَرِمٌلا خانَهُ خَورٌ وَلا قَضَفُ
٢٥
عَردُ المَجَسِ بِمَتنِهِ عُجَزٌفي جِذرِهِ عَن فَخذِهِ جَنَفُ
٢٦
فَلَو أَنَّ فَيّاضاً تَأَمَّلَهُنادى بِجُهدِ الوَيلِ يَلتَهِفُ
٢٧
وَإِذا تَمَسَّحَهُ لِعادَتِهِوَدَنا الطِعانُ فَمِدعَسٌ ثَقِفُ
٢٨
وَإِذا رَأى نَفَقاً رَبا وَنَزاحَتّى يَكادُ لُعابُهُ يَكِفُ
٢٩
لا ناشِئاً يُبقي وَلا رَجُلاًفَنِداً وَهَذا قَلبُهُ كَلِفُ
٣٠
يا لَيتَني أَدري أَمُنجِيَتيوَجناءُ نادِيَةٌ بِها شَدَفُ
٣١
مِن أَن تَعَلَّقَني حَبائِلُهُأَو أَن يُواري هامَتي لُجُفُ
٣٢
وَلَقَد أَقولُ حِذارَ سَطوَتِهِإيهاً إِلَيكَ تَوَقَّ يا خَلَفُ
٣٣
وَلَو أَنَّ بَيتَكَ في ذُرى عَلَمٍمِن دونِ قُلَّةِ رَأسِهِ شَعَفُ
٣٤
زَلِقٍ أَعاليهِ وَأَسفَلُهُوَعرُ التَنائِفِ بَينَها قُذُفُ
٣٥
لَخَشيتُ عَردَكَ أَن يُبَيِّتَنيإِن لَم يَكُن لي عَنهُ مُنصَرَفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة