الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رَبَّنا رَبَّ الشَمالِ وَالصَبا

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا رَبَّنا رَبَّ الشَمالِ وَالصَباوَمَن سَعى بِالبَيتِ أَو تَحَصَّبا
٢
اِبعَث لَهُ تَحتَ الظَلامِ عَقرَبامُصفَرَّةً تَنمي إِلَيهِ خَبَبا
٣
تَسُلُّ مَحجوباً نَحيفاً نَيرَباًأَكلَفَ لَو مَسَستَهُ لِأَندَبا
٤
كَأَنَّما تَمَسُّ مِنهُ حَرِباحَتّى إِذا خالَطتَهُ فَضَرَبا
٥
أَتاكَ مِنهُ سائِلاً مُحَبَّباًفَإِن نَجا فَاِبعَث إِلَيهِ القُرطُبا
٦
يَمُرُّ يَفري سَبسَباً فَسَبسَبامُصَعِّداً دِماغَهُ مَصَوَّبا
٧
وَآكِلاً مِن لَحمِهِ وَشارِباجَزاءَ خَطّابٍ بِما تَحَوَّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة