الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَبَّ الِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةً

خلف الأحمرالعصر العباسي · ٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
صَبَّ الإِلَهُ عَلى عُبَيدٍ حَيَّةًلا تَنفَعُ النَفَثاتُ فيها وَالرُقى
٢
جَبَلِيَّةٌ تَسري إِذا ما جَنَّهالَيلٌ وَتَكمُنُ بِالنَهارِ فَما تُرى
٣
مَهروتَةُ الشِدقَينِ يَنطُفُ نابُهاسُمّا تَرى ما إِن يُهابُ وَيُتَّقى
٤
خَضِرَت لَها عُنُقٌ وَسائِرُ خَلقِهابَضٌّ يَبينُ كَمِثلِ مِصابحِ الدُجى
٥
وَكَأَنَّ لَبِسَت بِأَعلى لَونِهابُرداً مِنَ الأَثوابِ أَنهَجَهُ البِلى
٦
رَقشاءُ تَقتَصِدُ الطَريقَ إِذا دَنامِنها المَساءُ كَأَنَّها ثِنيا رِشا
٧
قَرناءُ أَنساها الزَمانُ فَأَدرَكَتعاداً فَلَيسَ لِنَهشِهِ مِنها شَفا
٨
أَو حَيَّةً ذا طُفيَتَينِ أَحَلَّهُآباؤُهُ في شامِخٍ صَعبِ الذُرى
٩
فَنَشا بِغارِ مُظلِمٍ أَرجاؤُهُلا الريحُ تُصرِدُهُ ولا بَردُ الشِتا
١٠
لَم تَغشَهُ شَمسٌ وَحالَفَ قَعرَهُفَنَهارُهُ وَمَساؤُهُ فيهِ سَوا
١١
لَو عَضَّ حَرفَي صَخرَةٍ لَتَطايَرَتمِن نابِهِ فَلَقاً كَأَفلاقِ النَوى
١٢
أَو حالِكاً أَمّا النَهارُ فَكامِنٌمُتَطَرِّقٌ فَإِذا رَأى لَيلاً سَرى
١٣
في عَينِهِ قَبَلٌ وَفي خَيشومِهِفَطَسٌ وَفي أَنيابِهِ مِثلُ المُدى
١٤
يَلقى عُبَيداً ماشِياً مُتَفَضِّلاًمُتَخَلِّقاً قَد مَلَّهُ طولُ السُرى
١٥
في لَيلَةٍ نَحسٍ يَحارُ هُداتُهالا لابِساً خُفّاً يَقيهِ وَلا حِذا
١٦
فَيَحوصُهُ في كَعبِهِ بِمُذَرَّبٍماضٍ إِذا أَنحى عَلى عَظمٍ فَرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خلف الأحمر

عُرف في البصرة عالمًا باللغة والنحو، وكان مولى بلال بن أبي بردة، وأصله من فرغانة. اشتهر بأنه راوية ثقة علاّمة، وروى عنه أبو نواس ديوانه. غير أن أشهر ما التصق به أنه كان ينحل الشعر، أي يصوغ القصيد على طريقة القدماء ثم ينسبه إليهم.

قصائد أخرى لـخلف الأحمر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة