٤٥١
وبرزنا إلى المبرز نشكوسدراً من نزولنا بالسديرِ
٤٥٢
وعددنا في الرعاعِ فلا في العير ندعى ولا في النفيرِ
٤٥٣
قيلَ لي سِرْ إلى الجهادِ وماذابالغٌ في الجهادِ جهدَ مسيري
٤٥٤
ليس يقوَى في الجيشِ جأْشي ولا قوسي يُرى موتُوراً إلى موتورِ
٤٥٥
أَنا للكُتبِ لا للكتائبِ إِقدامي وللصحْفِ لا الصفاح حضوري
٤٥٦
كاد فضلي يضيعُ لولا اهتمامُ الفاضلِ الفائضِ الندي بأُموري
٤٥٧
وأَنا منه في ملابسِ جاهٍرافلاً منه في حبيرِ حُبورِ
٤٥٨
فهو رَقى من الحضيضِ حظوظيوسما بي إلى سريرِ السرورِ
٤٥٩
يا ملكاً أَيامُهُ لمْ تَزَلْيفصلهِ فاضلة فاخره
٤٦٠
غاصتْ بحارُ الجودِ مُذْ غُيبَتْأَنْملُكَ الفائضةُ الزاخرهْ
٤٦١
ملكتَ دنياكَ وخَلفْتَهاوسِرْتَ حتى تملكَ الآخرهْ
٤٦٢
ما صورةٌ ما مثلُها صُورَهْكأنها في العُمقِ مطمورَهْ
٤٦٣
تُمطرُ للري ومن ذا رأَىمطمورةً للري ممطورَهْ
٤٦٤
منكوحةٌ ما لم تَضَعْ حملَهامسدودةُ الأنفاسِ محصورَهْ
٤٦٥
محرورةُ القلبِ ولكنهامضروبةٌ بالبَرْدِ مقرورَهْ
٤٦٦
كأنما النارُ بأحشائهاعلى اشتداد البردِ مسجورَه
٤٦٧
تَظَل مُلْقاة على رأْسهاخمارةٌ تُحْسَبُ مخمورَهْ
٤٦٨
مُعارَةُ الهامةِ من غيرِهاقصيرةُ القامةِ ممكورَهْ
٤٦٩
كأنها رأْسٌ بلا جُثةٍموصولةٍ إنْ شئتَ مبتورَهْ
٤٧٠
كهامةٍ صلْعاءَ محلوقةٍما استعملتْ مُوسَى ولا نُورَهْ
٤٧١
زامرةٌ في فمها زمرُهاوهيَ بغيرِ الزمْرِ مشهورَهْ
٤٧٢
دَوارةٌ إنْ أَنتَ أَرسلْتَهامهتوكةُ الأَستارِ مستورَه
٤٧٣
مَنْ فَضها تبصقُ في وجههِكأنها بالفُحشِ مأمورَهْ
٤٧٤
تورِثُ تعبيساً لمن باسَهاوهيَ على ذلكَ مشكورَهْ
٤٧٥
معسولةٌ ريقتُها مُزةٌوهي على اللذةِ مقصورَهْ
٤٧٦
وهي على ما هيَ في إثْرِهِمَرْسَلةٌ بالهَضْم منصورَهْ
٤٧٧
إن عُقلت قرت وإن أُنشطتْفَرتْ وثارتْ مثلَ مذعورَهْ
٤٧٨
كم عسلٍ ذاقتْ وكم سُكرٍوأَنعُمٍ ليستْ بمكفورَهْ
٤٧٩
ملمومةٌ من صخرةٍ صَلْدَةٍفاجرةٌ بالماءِ مفجورَهْ
٤٨٠
من الصفا جسمٌ ولكنْ ترىعلى صَفاءِ الماءِ تامورَهْ
٤٨١
فيا حليفَ المأثُرات التيأَضحتْ لأَهلِ الفضلِ مشهورَهْ
٤٨٢
أَنعمْ وعجل حَل إشكالهافهيَ لدى فضلك مأْسورَهْ
٤٨٣
لهفي على مَنْ كانَ صبحي وجهُهُفعدمتُ حينَ عدمتُهُ أنوارَهُ
٤٨٤
سكنَ الترابَ وغاضَ ماءُ حياتهِمُذْ أَطفأَتْ ريحُ المنيةِ نارَهُ
٤٨٥
الدينُ في ظُلَمٍ لغيبةِ نُورهِوالدهرُ في غَمٍ لفقدِ أَميرِهِ
٤٨٦
فليندُبِ الإسلامُ حامي أَهلهِوالشامُ حافظُ مُلكهِ وثغورِهِ
٤٨٧
ما أَعظمَ المقدارَ في أَخطارهإذ كان هذا الخطبُ في مقدورِهِ
٤٨٨
ما أكثرَ المتأسفينَ لفقدِ مَنْقَرتْ نواظرهم بفقدِ نظيرِهِ
٤٨٩
ما أَعوَصَ الإنسانَ في نسيانهأَوَما كفاهُ الموتُ في تذكيرِهِ
٤٩٠
مَنْ للمساجدِ والمدارسِ بانياًللهِ طوعاً عن خلوصِ ضميرِهِ
٤٩١
من ينصرُ الإسلامَ في غزواتهِفلقد أُصيبَ بركنهِ وظهيرِهِ
٤٩٢
مَنْ للفرنج من لأَسرِ ملوكهامن للهُدى يبغي فكاكَ أَسيرِهِ
٤٩٣
من للخُطوبِ مُذللاً لجماحهامن للزمانِ مُسَهلاً لوعورِهِ
٤٩٤
مَنْ كاشفٌ للمعضلاتِ برأيهِمَنْ مشرقٌ في الداجيات بنورِهِ
٤٩٥
مَنْ للكريمِ ومَنْ لنعشِ عثارِهِمن لليتيمِ ومن لجبرِ كسيرِهِ
٤٩٦
مَنْ للبلادِ ومَنْ لنصرِ جيوشهامن للجهادِ ومن لحفظِ أُمورِهِ
٤٩٧
منْ للفتوحِ محاولاً أبكارَهابرواحهِ في غَزْوهِ وبُكورِهِ
٤٩٨
مَنْ للعُلى وعُهودها مَنْ للندىووفودهِ مَنْ للحِجا ووفورِهِ
٤٩٩
ما كنتُ أَحسبُ نورَ دينِ محمدٍيخبو وليلُ الشركِ في ديجورِهِ
٥٠٠
أَعزِزْ علي بليثِ غابٍ للهدىيخلو الشرى من زورهِ وزئيرِهِ
٥٠١
أَعزِزْ علي بانْ أَراهُ مغيباًعن محفلٍ مُتَشرفٍ بحضورِهِ
٥٠٢
لهفي على تلكَ الأَناملِ إنهامُذ غيبت غاض الندى ببحورِهِ
٥٠٣
ولقد أَتى منْ كنتَ تجري رسمَهُفضعِ العلامةَ منكَ في منشورِهِ
٥٠٤
ولقد أَتى مَنْ كنتَ تكشفُ كربَهُفارفعْ ظلامتَهُ بنصرِ عشيرِهِ
٥٠٥
ولقد أتى مَنْ كنتَ تُؤمنُ سربَهُوقعْ له بالأَمنِ مِنْ محذورِهِ
٥٠٦
ولقد أَتى مَنْ كنتَ تُؤثرُ قربَهُفأَدمْ له التقريبَ في تقريرِهِ
٥٠٧
والجيشُ قد ركبَ الغداةَ لعرضهِفاركبْ لتُبْصِرَه أَوان عبورِهِ
٥٠٨
أَنتَ الذي أَحييتَ شرعَ محمدٍوقضيتَ بعدَ وفاتهِ بنُشورِهِ
٥٠٩
كم قد أَقمتَ من الشريعةِ مَعْلَماًهو منذ غبتَ مُعَرضٌ لدُثورِهِ
٥١٠
كم قد أَمرتَ بحفرِ خندقِ معقلٍحتى سكنتَ اللحد في محفورِهِ
٥١١
كم قيصرٍ للرومِ رُمْتَ بقسرهِإرواءَ بيضِ الهندِ من تامورِهِ
٥١٢
أُوتيتَ فتحَ حصونهِ وملكتَ عُقْرَ بلادهِ وسبيتَ أَهل قصورِهِ
٥١٣
أَزَهِدْتَ في دارِ الفناءِ وأَهلهاورغبت في الخُلْدِ المقيمِ وحورِهِ
٥١٤
أَو ما وعدتَ القدس أَنك منجزٌميعادَهُ في فتحهِ وظهورِهِ
٥١٥
فمتى تجير القدس من دَنَسِ العداوتقدس الرحمن في تطهيرِهِ
٥١٦
يا حاملينَ سريرَهُ مهلاً فمنْعَجَبٍ نهوضكم بحملِ ثَبيرِهِ
٥١٧
يا عابرينَ بنعشهِ أَنشقتُمُمن صالحِ الأَعمالِ نشرَ عبيرِهِ
٥١٨
نزلتْ ملائكةُ السماءِ لدفنهِمستجمعينَ على شفيرِ حفيرِهِ
٥١٩
ومنَ الجفاءِ له مُقامي بعدهُهَلا وفيتُ وسرتُ عندَ مسيرِهِ
٥٢٠
حَياكَ معتلُ الصبا بنسيمهِوسقاكَ مُنهل الحيا بدُرورِهِ
٥٢١
ولبستَ رضوانَ المهيمنِ ساحباًأَذيالَ سنْدسِ خزهِ وحريرِهِ
٥٢٢
وسكنتَ عليينَ في فردوسهِحلْفَ المسرةِ ظافراً بأَجورِهِ
٥٢٣
تذاكرَ من ورادِ مصرَ عصابةٌحديثَ فتىً طابَ الندي بذكرِهِ
٥٢٤
وقالوا رأَينا فاضلاً ذا نباهةٍأَديباً يفوقُ الفاضلينَ بفخرِهِ
٥٢٥
يدينُ حبيب والوليد لنظمهويحمدُهُ عبدُ الحميدِ لنثرِهِ
٥٢٦
ولو عاشَ قسٌ في زمانِ بيانهِلكان مشيداً في البيانِ بشكرِهِ
٥٢٧
فضائلُهُ كالشمسِ نوراً ولم تزلْمناقبُهُ في الدهرِ أَعدادَ زهرِهِ
٥٢٨
بيانٌ هو السحرُ الحلالُ وإننانَرَى معجزاً من فضلهِ حل سحرِهِ
٥٢٩
ذوو الفضلِ هم عند الحقيقةِ أَبحرٌولكنهم أَضحوا جداولَ بحرِهِ
٥٣٠
يضوعُ مهب الحمدِ من عرفِ عرفهِوتأرَجُ أَرجاءُ الرجاءِ بنشرِهِ
٥٣١
فقلتُ لهم هذا الذي تصفونَهُأَبو اليُمنِ تاجُ الدينِ أَوْجَهُ عصرِهِ
٥٣٢
أُعيذُكمُ أَنْ تغفلوا عن أُمورهوأَنْ تتركوهُ نُهبةً لمغيرِهِ
٥٣٣
عفا اللهُ عنكم قد عفا رسمُ وُدكمخلعتم على عهدي دِثارَ دثورِهِ
٥٣٤
بما بيننا يا صاحبي من مودةٍوفاءَكَ إني قانعٌ بيسرِهِ
٥٣٥
وهذا أَوان النصح إنْ كنتَ ناصحاًأَخاً فقبيحٌ تركُهُ بغرورِهِ
٥٣٦
وإني أَرى الأريَ المَشورَ مَشورةًحَلَتْ موقعاً عند امرىءٍ من مُشيرِهِ
٥٣٧
تَحمَلْتُ عبءَ الوجدِ غيرَ مُطيقهِوعَلمتُ صبرَ القلبِ غيرَ صَبورِهِ
٥٣٨
صِلوا مَن قضى من وحشةِ البينِ نحبَهُونَشرُ مطاوي أُنسهِ في نُشورِهِ
٥٣٩
رعى اللهُ نجداً إذ شكرنا بقربكمقصارَ ليلاي العيشِ بينَ قصورِهِ
٥٤٠
وإذْ راقتِ الأَبصارُ حُسنى حسانهِوأَطربتِ الأَسماع نجوى سميرِهِ
٥٤١
وإذ بُكرات الروضِ أَلسنةُ الصباتعبرُ في أَنفاسها عن عبيرِهِ
٥٤٢
وإذ تكتب الأَنداء في شجراتهِوأَوراقها إملاءَ وُرقِ طيورِهِ
٥٤٣
أَيا نجد حياك الحيا بأَحبتيبهم كنت كالفردوسِ زين نحورِهِ
٥٤٤
وما طابَ عَرف الريح إلا لأَنهأَصابَ عَبيراً منك عند عبورِهِ
٥٤٥
ومُطْلَقَةٍ لما رأَتنيَ موثقاًأَعِنةَ دمعٍ أُنزِعَتْ من غديرِهِ
٥٤٦
تُناشدني باللهِ مَن لي ومَنْ ترىيقوم لبيتٍ شدته بأُمورِهِ
٥٤٧
فقلتُ لها باللهِ عودي فإنماهو الكافلُ الكافي بجبرِ كسيرِهِ
٥٤٨
هو الفلكُ الدوارُ لكن على الورىمقدرةٌ أَحداثُهُ من مديرِهِ
٥٤٩
عذريَ أَضحى عاذلي في خُطوبهِفيا مَنْ عذيرُ المُبتلى من عذيرِه
٥٥٠
يُجرعني من كأْسهِ صرْفَ صرْفهِفعيشٌ مريرٌ ذوقُهُ في مُرورِهِ
٥٥١
ولستُ أَرى عاماً من العمرِ ينقضيحميداً ولم أَفرحْ بمر شُهورِه
٥٥٢
لحى اللهُ دهراً ضاقَ بي إذ وَسِعتُهبفضلي كما ضاقتْ صدورُ صدورِهِ
٥٥٣
فلم أرَ فيها واحداً غيرَ واعدٍيخيلُ لي زَوْرَ الخيالِ بزُورِهِ
٥٥٤
وما كنتُ أَدري أَن فضلي ناقصيوأَن ظلامَ الحظ من فيضِ نورِهِ
٥٥٥
كذلك طولُ الليلِ من ذي صبابةٍيُخبرهُ عن عيشهِ بقصورِهِ
٥٥٦
وما كنتُ أَدري أَن عقليَ عاقليوأَن سراري حادثٌ من سُفورِه
٥٥٧
وكان كتابُ الفضلِ باسمي مُعنوناًفحاولَ حَظي مَحوَهُ من سطورِهِ
٥٥٨
فيا ليتَ فضلي ألآسري قد عَدِمتهُفأَضحى فداءً في فكاكِ أَسيرِهِ
٥٥٩
أَرى الفضلَ معتادٌ له خَسفُ أَهلهِكما الأُفق معتادٌ خسوفُ بدورِهِ
٥٦٠
أَقولُ لعزمي إن للمجدِ منهجاًسهول الأَماني في سلوكِ وعورِهِ
٥٦١
فَهونْ عليكَ الصعبَ فيه فإنمابأَخطارهِ تَحظَى بوصلِ خطيرِهِ
٥٦٢
ومالي يا فكري سواكَ مُظاهرٌوقد يستعينُ المبتلى بظهيرهِ
٥٦٣
فخل مغنىً خاضَ في غمراتهِوحسبكَ معنىً خضت لي في بحورِهِ
٥٦٤
وكنْ لي سفيرَ الخيرِ تسفرْ مطالبيفحظ الفتى إسفارُهُ بسفيرِهِ
٥٦٥
وقُلْ للذي في الجدبِ أَطلقَ جَدهُسبيلَ الحيا حتى همَى بدرورِهِ
٥٦٦
لماذا حبستمْ مخلصاً في ولائكموما اللهُ ملقي مؤمنٍ في سعيرِهِ
٥٦٧
وكم فَدْفَدٍ جاوزتُ أَجوازَهُ سُرىًكأَني وِشاحٌ جائلٌ في خصورِهِ
٥٦٨
بمهريةٍ تحكي بكفي زمامَهاوأَحكي لكد السيرِ بعضَ سيورِهِ
٥٦٩
وخاطبَ أَبكارَ الفدافدِ جاعلٌبكَارَ المهاري في السرى من مهورِهِ
٥٧٠
وإن رجاءً بالإمامِ أَنوطُهُحقيقٌ بآمالي ابتسامُ ثغورِهِ
٥٧١
تقر بعلياهُ الخلافةُ عينهافناظرُها لم يكتحلْ بنظيرِهِ
٥٧٢
أَرى اللهَ أَعطى يوسفاً حسنَ يوسفٍومكنَهُ في العالمينَ لخيرِهِ
٥٧٣
برتني صروفُ الحادثاتِ فآوِنيتضعْ منيَ الإنعام عند شكورِهِ
٥٧٤
كذا القلمُ المبري آوتْهُ أَنملٌفقامَ يؤدي شكرَها بصريرِهِ
٥٧٥
وما زهَرٌ هامي الربابِ يحوكُهُتعمم هامات الربى بحريرهِ
٥٧٦
كأَن سقيطَ الطل في صفحاتهِسحيراً نظيمَ الدر بينَ نثيرهِ
٥٧٧
يقابلُ منه النرجسُ الوردَ مثلمارأَتْ وجنةَ المعشوقِ عينُ غيورِهِ
٥٧٨
وللوردِ خدٌّ بالبنفسجِ معذرٌونرجسهُ طرفٌ رَنا بفتورِهِ
٥٧٩
بأَبهجَ من شعرٍ مدحتكُمُ بهومعناكُمُ مستودعٌ في ضميرِهِ
٥٨٠
وما حق هذا الشعرِ لا لجريرهِوقد سارَ في الآفاقِ جيشُ جريرهِ
٥٨١
لا راحةَ في العيشِ سوى أَنْ أَغْزُوسيفي طَرَباً إلى الطلَى يَهْتز
٥٨٢
في ذُل ذوي الكفرِ يكونُ العزوالقُدرةُ في غيرِ جهادٍ عَجْزُ
٥٨٣
شادنٌ كالقضيبِ لدْنُ المهزهسلبتْ مقلتاهُ قلبي بغُمزَهْ
٥٨٤
كلما رُمْتُ وصلَه رامَ هجريوإذا زدتُ ذلة زادَ عزهْ
٥٨٥
للصبا من عِذاره نسجُ حُسْنٍرقمَ المسْكُ في الشقائقِ طرزَهْ
٥٨٦
وعزيزٌ علي أن اصطباريفيه قد عزهُ الغرامُ وبزهْ
٥٨٧
ما رأَى ما رأيتُ مجنونُ ليلىفي هواهُ ولا كُثيرُ عَزهْ
٥٨٨
ما ذكرنا الفسطاطَ إلا نسيناما رأَينا بالنيربينِ والأرْزَهْ
٥٨٩
فمها الجيزةِ الجوازي لها الميزةُ حسناً على ظِباءِ المزهْ
٥٩٠
ونصيري عليه نائلُ عز الدين ذي الفضل خلدَ اللهُ عزهْ
٥٩١
فَرغَ الكنزَ من ذخائرَ مالٍمالئاً من نفائسِ الحمدِ كنزَهْ
٥٩٢
همةٌ مستهامة بالمعاليللدنايا أَبيةٌ مُشْمئزهْ
٥٩٣
سلطتِ المطلَ على نجازهاوضيعتْ حقي في مجازها
٥٩٤
وِصالُها من الحياةِ مُنيتيمَن ليَ بالفُرصةِ في انتهازِها
٥٩٥
وجنتُها الوردةُ في احمرارهاوقدها البانةُ في إهتزازِها
٥٩٦
شمسُ الضحى في الحسنِ لم تُضاههابدرُ الدجى في التِم لم يوازِها
٥٩٧
أَعطاهُ رب العالمينَ دولةًعزةُ أَهلِ الدينِ في إعزازِها
٥٩٨
حازَ العُلى ببأْسهِ وجودهِوهو أَحق الخلقِ باحتيازِها
٥٩٩
بجدهِ أَفنى كنوزاً فَنيَ الملوكُ في الجد على اكتنازِها
٦٠٠
مهلكُ أَهلِ الشركِ طراً روحهاأرمنها إفرنجها إنجازها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.