٣٠١
حَذارك من سطوةِ الجاهلينَوذو العلمِ من كل جهلٍ حذورُ
٣٠٢
وهل يلدُ الخيرَ أو يستقيمُزمانٌ عقيمٌ وفَضلٌ عَقيرُ
٣٠٣
شكَتْ بكْرُ فضلي تَعْنيسَهافما يجلُبُ الود كفءٌ كَفور
٣٠٤
فقلتُ لفضلي أَفاقَ الزمانِودر المُرادُ ودارَ الأَثيرُ
٣٠٥
وعاشَ الرجاءُ وماتَ الإياسُوسُر الحجا وأَنارَ الضميرُ
٣٠٦
ووافى المليكُ الذي عَدْلُهُلذي الفضلِ من كل ضَيْمٍ يُجيرُ
٣٠٧
فلستُ أُبالي بعَيْث الذئابإذا ما انتحى لي ليثٌ هصورُ
٣٠٨
ملَكتَ فأَسْجحْ فما للبلادِسواكَ مجيرٌ ومولىً نصيرُ
٣٠٩
وفي معصمِ المْلكِ للعز منكسوارٌ ومنكَ على الدين سورُ
٣١٠
لكَ اللهُ في كل ما تبتغيهِبحقٍ ظهيرٌ ونعمَ الظهيرُ
٣١١
أما المفسدونَ بمصر عَصَوْكَوهذي ديارهمُ اليومَ قورُ
٣١٢
أَما الأدعياءُ بها إذ نشطتلإبعادهمْ زال منكَ الفتورُ
٣١٣
ويومُ الفرنج إذا ما لقُوكَعبوسٌ برغمهم قمطريرُ
٣١٤
نهوضاً إلى القدسِ يشفي الغليلَبفتحِ الفتوحِ وماذا عسيرُ
٣١٥
سَلِ الله تسهيلَ صعب الخطوبفهو على كل شيءٍ قديرُ
٣١٦
إليكَ هجرتُ ملوكَ الزمانفمالكَ واللهِ فيهم نظيرُ
٣١٧
وفجركَ فيه القرى والقرانجميعاً وفجرُ الجميع الفجورُ
٣١٨
وأَنتَ تريقُ دماءَ الفرنجِوعندهمُ لا تُراقُ الخمورُ
٣١٩
لا أَوحش الله من أُنسي بقربكمُولا أَراني فيكم غير إيثاري
٣٢٠
ولا عدمتكمُ في كل نائبةٍحفَاظ سري وأَعواني وأنصاري
٣٢١
فعندكم لا فقدتُ البرَ عندكمُفراغُ بالي وأَوطاني وأَوكاري
٣٢٢
يا ساكني مصر قد فقتم بفضلكمذي الفضائلِ من سُكانِ أَمصارِ
٣٢٣
للهِ دركمُ من عُصبةٍ كرُمتْودر مصركمُ الغناء من دارِ
٣٢٤
يمينكَ دأبها بذلُ اليسارِوكفكَ صوبُها بدرُ النضارِ
٣٢٥
وإنكَ من ملوكِ الأَرضِ طُراًبمنزلةِ اليمينِ من النهارِ
٣٢٦
وأَنتَ البحرُ في بث العطاياوأَنتَ الطودُ في بادي الوقارِ
٣٢٧
أَعز الدين غيث الجود غوث الورى طود العلى شمس النهارِ
٣٢٨
حليفُ المجدِ رب الفخرِ تربُ السماحِ أَخو الحجا زاكي النجارِ
٣٢٩
غزيرُ المجتدى غمرُ الأياديمنيرُ المجتلى عالي المنارِ
٣٣٠
إذا عثرَ الأَماجدُ في مقامٍفعز الدينِ مأمونُ العثارِ
٣٣١
فتىً سبقَ الكرامَ فلم يطيقواوقد ركضوا لحوقاً بالغبارِ
٣٣٢
لئن جهلَ الزمان فأَنتَ عذرٌله فامحُ الإساءةَ باغتفارِ
٣٣٣
فإنكَ من رداءِ الفخرِ كاسٍوإنكَ من لباسِ العارِ عارِ
٣٣٤
وليكَ في بلادِ اليمنِ والٍوجارُكَ في رياضِ الأمنِ حجارِ
٣٣٥
وزائرةٍ وليس بها حياءٌوليس تزورُ إلا في النهارِ
٣٣٦
ولو رهبتْ لدى الإقدام جوريلما رغبتْ جهاراً في جواري
٣٣٧
أَتتْ والقلبُ في وهجِ اشتياقٍلتظهرَ ما أُواري من أُواري
٣٣٨
ولو عرفتْ لظَى سطواتِ عزميلكانتْ من سُطاي على حذارِ
٣٣٩
تقيمُ فحينَ تُبصرُ مِن أَناتيثباتَ الْطَودِ تسرعُ في الفرارِ
٣٤٠
تُفارقني على غيرِ اغتسالفلم أَحلُلْ لزورتها إزاري
٣٤١
أيا شمسَ الملوكِ بقيتَ شمساًتنيرُ على الممالكِ والديارِ
٣٤٢
يجد إلى العلى أبداً بداراًفلا عبرَ الأذى منه بدارِ
٣٤٣
لئن حمي المزاج فغيرُ بدعٍفنارُ ذُكاكَ تقذفُ بالشرارِ
٣٤٤
أَحماكَ استعارتْ لفحَ نارٍلعزمكَ لم تزلْ ذات استعارِ
٣٤٥
فقد نهضتْ إليكَ بلا احتشامٍوقد جسرتْ عليكَ بلا اعتذارِ
٣٤٦
وما إن حُم ليث الغابِ إلاليوقدَ نارَهُ عندَ الغوارِ
٣٤٧
ولفحُ العارضِ الساري دليلٌمن الغيثِ المُلث على انهمارِ
٣٤٨
وما أحمى مزاجكَ غيرَ لطفٍلخلقكَ سالبٌ لطفَ العُقارِ
٣٤٩
أُهني الملكَ الناصرَ بالملكِ وبالنصرِ
٣٥٠
وما مهد من بنيان دين الحق في مصرِ
٣٥١
وما أَسداهُ مِن برٍبلا عدٍ ولا حصرِ
٣٥٢
وما أحياهُ من عدلٍوما خففَ مِن إصرِ
٣٥٣
وإعلاء سَنا السنة في بحبوحة القصرِ
٣٥٤
قد استولى على مصرٍبقح يوسفُ العصرِ
٣٥٥
وأحيا سنةَ الإحسانِ في البدوِ وفي الحضرِ
٣٥٦
قد خطبنا للمستضيء بمصرِنائبِ المصطفى إمامِ العصرِ
٣٥٧
وخذلنا لنصرة العَضُدِ العاضدِ والقاصرَ الذي بالقصرِ
٣٥٨
وأَشعنا بها شعارَ بني العباسِ فاستبشرتْ وجوهُ النصرِ
٣٥٩
ووضَعْنا للمستضيء بأمر الله عن أوليائه كل إصرِ
٣٦٠
وتركنا الدعي يدعو ثبوراًوهو بالذل تحت حَجْرٍ وحَصْرِ
٣٦١
وتباهتْ منابرُ الدينِ بالخطبةِ للهاشمي في أرضِ مصْرِ
٣٦٢
وجرى من نَداه دجلةُ بغدادَ بشطرٍ ونيلُ مصر بشطرِ
٣٦٣
وقد اهتز للهدى كل عِطفِمثلما افتر بالمُنى كل ثَغْرِ
٣٦٤
فبجدواه زائلٌ كل فقرٍوبنعماهُ آهلٌ كل فقرِ
٣٦٥
ونداءُ الهدى أَزالَ مِن الأسماعِ في كل خطةٍ كل وَقْرِ
٣٦٦
نشكرُ اللهَ إذ أَتم لنا النصرَ ونرجو مزيدَ أَهلِ الشكرِ
٣٦٧
ولدينا تضاعفتْ نِعَمُ اللهِ وجلتْ عن كل عدٍ وحَصْرِ
٣٦٨
فاغتدى الدينُ ثابتَ الركنِ في مصرَ محوطَ الحمى مصونَ الثغرِ
٣٦٩
واستنارتْ عزائمُ الملكِ العادلِ نورِ الدينِ الكريم الأغر
٣٧٠
وبنو الأَصفرِ القوامصُ منهبوجوهٍ من المخافةِ صُفرِ
٣٧١
عَرَفَ الحق أهلُ مصْرَ وكانواقبلَهُ بين مُنكرٍ ومُقر
٣٧٢
هو فتحٌ بكْرٌ ودونَ البراياخصنا اللهُ بافتراعِ البكْرِ
٣٧٣
وحَصَلُنا بالحمدِ والأَجرِ والنصرِ وطيبِ الثنا وحُسنِ الذكرِ
٣٧٤
ونشرنا أَعلامنا السودَ مَهراًللعدى الزرقِ بالمنايا الحمرِ
٣٧٥
واستعدنا من أدعياءَ حقوقاًتُدعَى بينهم لزيدٍ وعمرِو
٣٧٦
والذي يدعي الإمامةَ بالقاهرةِ انحط في حضيضِ القهرِ
٣٧٧
خانَهُ الدهرُ في مناهُ ولا يطمعُ ذو اللب في وفاءِ الدهرِ
٣٧٨
ما يُقامُ الإمامُ إلا بحقٍّما تحازُ الحسناءُ إلا بمهرِ
٣٧٩
خلفاءُ الهدى سَراةُ بني العباس والطيبونَ أَهلُ الطهرِ
٣٨٠
بهمُ الدينُ ظافرٌ مستقيمٌظاهرٌ قوةً قويُ الظهرِ
٣٨١
كشموسِ الضحى كمثلِ بدور التم كالسحبِ كالنجومِ الزهرِ
٣٨٢
قد بلغنا بالصبْرِ كل مرادٍوبلوغُ المرادِ عُقْبَى الصبْرِ
٣٨٣
وتمامُ الحبورِ ما تم من خطبةِ خيرِ الخلائفِ ابنِ الحَبْر
٣٨٤
مَهْبطُ الوحي بيته منزل الذكْر بشفعٍ من المثاني ووِتْرِ
٣٨٥
ليس مُثري الرجال مَنْ مَلَك المالَ ولكنما أخو اللب مُثْرِ
٣٨٦
ولهذا لم ينتفعْ صاحبُ القصرِ وقد شارفَ الدثُورَ بدثرِ
٣٨٧
لسوى نظمِ مدحهِ أَهجرُ النظْمَ فما مدحُ غيرهِ غير هُجرِ
٣٨٨
وأرتنا له قلائدَ منٍ وبرٍ ليست بجيدٍ ونَحْرِ
٣٨٩
وبإنعامه تزايدَ شكريوبتشريفهِ تضاعفَ فخري
٣٩٠
كم ثراءٍ وقوةٍ وانشراحٍمنه في راحتي وقلبي وصدري
٣٩١
وعلي النذورُ في مثلِ ذا اليومِ وهذا يومُ الوفاءِ بنَذري
٣٩٢
واستهلت بوارقَ الأنعم الغُربه في حيا الأيادي الغُزرِ
٣٩٣
نعشَ الحق بعدَ طولِ عثارٍجَبَرَ الحق بعدَ وَهْنٍ وكسرِ
٣٩٤
دامَ نصرُ الهدى بملكِ بني العباسِ حتى يكونَ يوم الحشرِ
٣٩٥
هجرتكمُ لا عن ملالٍ ولا غَدْرِولكن لمقدُورٍ أُتيحَ منَ الأَمرِ
٣٩٦
وأَعلمُ أَني مخطىءٌ في فراقكموعُذْريَ في ذنبي وذنبيَ في عُذري
٣٩٧
أَرى نُوَباً للدهرِ تُحْصى وما أَرىأَشد من الهجران في نُوب الدهرِ
٣٩٨
بعيني إلى لُقْيا سواكمْ غشاوَةٌوسمعي إلى نجوى سواكم لذو وَقْرِ
٣٩٩
وقَلبي وصَدْري فارقاني لبُعدكمفلا صدرَ في قلبي ولا قلبَ في صدري
٤٠٠
وإني على العهدِ الذي تعهدُونَهُوسري لكم سري وجَهْري لكم جهري
٤٠١
تجرعتُ صرْفَ الهم من كأْسِ شوقكمْفها أَنا في صَحْوِي نزيفٌ من السكرِ
٤٠٢
وإن زماناً ليس يَعْمُرُ موطنيبسُكناكمُ فيه فليس منَ العمرِ
٤٠٣
وأقسمُ لو لم يَقسم البينُ بينناجوى الهم ما أَمسيتُ مُنْقَسِمَ الفكرِ
٤٠٤
أَسيرُ إلى مصرٍ وقلبي أَسيركُمْومن عَجَبٍ أَسري وقلبيَ في أَسْرِ
٤٠٥
أَخلاي قد شَط المزارُ فأَرْسلوا الخيالَ وزُورُوا في الكرى واربَحُوا أَجْري
٤٠٦
تذكرتُ أَحبابي بجلقَ بعدماترحلتُ والمشتاقُ يأنَسُ بالذكرِ
٤٠٧
أَخلاي فقري في التنائي إليكُمُبحق غناكمْ بالتداني ارْحَمُوا فَقْري
٤٠٨
وناديتُ صبري مستغيثاً فلم يجبْفأسبلْتُ دمعي للبكاء على صبري
٤٠٩
ولما قصدْنا من دمشقَ غباغباًوبتنا من الشوقِ الممض على الجمرِ
٤١٠
نزلنا برأْسِ الماءِ عند وداعنامواردَ منْ ماءِ الدموعِ التي تجري
٤١١
نزلنا بصحراءِ الفَقيعِ وغُودِرَتْفواقعُ من فيضِ المدامعِ في الغُدرِ
٤١٢
ونهنهتُ بالفَوارِ فَوْرَ مدامعيففاضتْ وباحتْ بالمكتم من سري
٤١٣
سرينا إلى الزرقاءِ منها ومن يُصبْأُواماً يَسرْ حتى يرى الوِرْدَ أَو يَسْرِ
٤١٤
أَعادَتْكِ يا زرقاءُ حمراءَ أَدمعيفقد مزجتْ زُرْقَ المواردِ بالحُمْرِ
٤١٥
وسُودُ هُمومي سودَتْ بيض أَزْمُنيفيومي بلا نُورٍ وليلي بلا فجرِ
٤١٦
أَيا ليلُ زِدْ ما شئتَ طولاً وظلمةًفقد أَذْهَبَتْ منكَ السنا ظلمةُ الهَجْرِ
٤١٧
تذكرتُ حَمامَ القُصَيرِ وأَهلَهُوقد جُزْتُ بالحمام في البلدِ القفرِ
٤١٨
وبالقريتين القريتين وأين منمغاني الغواني منزل الأُدم والعفر
٤١٩
وردنا من الزيتونِ حسْمَى وأيلةولم نسترحْ حتى صدَرْنا إلى صدْرِ
٤٢٠
غَشينا الغَواشي وهي يابسةُ الثرىبعيدةُ عَهْدِ القُطرِ بالعَهْد والقَطْرِ
٤٢١
وضن علينا بالندى ثَمَدُ الحَصَىومن يرتجي رِياً من الثمدِ النزْرِ
٤٢٢
فقلتُ اشرحي يا لخمْسِ صدراً مطيتيبصدرٍ وإلا جادكِ النيلُ للعِشْر
٤٢٣
رأَينا بها عينَ المواساة أَنناإلى عين موسى نبذلُ الزادَ للسفْرِ
٤٢٤
وما جسرتْ عيني على فيضِ عبرةٍأكفكفُها حتى عَبَرنا على الجسْرِ
٤٢٥
وملتُ إلى أرضِ السديرِ وجَنةٍهنالكَ من طلحٍ نضيدٍ ومن سدْرِ
٤٢٦
وجُبْنا الفلا حتى أَتَينا مباركاًعلى بركة الجُب المُبشرِ بالقَصْرِ
٤٢٧
ولما بدا الفسطاطُ بشرْتُ ناقتيبمن يَتَلقى الوفدَ بالوَفْرِ والبشْرِ
٤٢٨
ولم أنس يومَ البين بالمَرْح نَشْرنامطاويَ سرٍ في الهوى أَرج النشْرِ
٤٢٩
وقد أَقبلتْ نُعْمٌ وأَترابُها كماتطلعَ بَدْرُ التم في الأَنجمِ الزهرِ
٤٣٠
وقفنا وحادينا يحث وناقتيتزم ولاحينا لمُغرمنا مُغَرِ
٤٣١
وكل بنانٍ فوقَ سِنٍ لَنادموكل يدٍ فوقَ التريبةِ والنحرِ
٤٣٢
وبيعَ فؤادي في مناداةِ شوقهمفسِمتهم أنْ يأخذوا الروحَ بالسعْرِ
٤٣٣
بكت أُم عمرٍو من وشيكِ ترحليفيا خجْلتا من أُم عمرٍو ومنْ عمرو
٤٣٤
تقولُ إلى مصرٍ يسيرُ تعجباًوماذا الذي تبغي ومن لكَ في مصر
٤٣٥
تُبَددُ في سَهْلٍ من العيشِ شملناوتنظمُ سلْكَ العيشِ في المَسْلَكِ الوَعْرِ
٤٣٦
فقلْ أَيما عُرْفٍ حداكَ على النوىومن ضَلةٍ أَنْ تطلبَ العُرْفَ بالنكرِ
٤٣٧
ومَنْ فارقَ الأَحبابَ مستبدلاً بهمسواهم فقد باعَ المرابحَ بالخُسْرِ
٤٣٨
فقلتُ ملاذي الناصرُ الملكُ الذيحصلتُ بجدواه على المُلْكِ والنصرِ
٤٣٩
فقالتْ أَقمْ لا تعدم الخيرَ عندنافقلت وهل تُغني السواقي عن البحرِ
٤٤٠
فقالتْ صلاح الدينِ قلتُ هو الذيبه صارَ فضلي عاليَ الحظ والقَدْرِ
٤٤١
ثقي برجوعٍ يضمنُ اللهُ نُجحَهُولا تَقْنَطِي أَنْ نُبْدِلَ العُسرَ باليسرِ
٤٤٢
وإِن صلاحَ الدينِ إنْ راحَ مُعْدِمٌإليه غَدا من فَيْضِ نائلهِ مُثري
٤٤٣
نَعز بأَفضالِ العزيزِ وفضلهِونَحْسبُ نفعاً كل ما مَن من ضُر
٤٤٤
عطيتُهُ قد ضاعفتْ منةَ الرجاومنتُهُ قد أَضعفتْ منةَ الشكرِ
٤٤٥
وماذا يحد المدح منه فإنمامناقبُهُ جَلتْ عن الحد والحَصْرِ
٤٤٦
تحدرَ بالفوارِ دمعي على الفَوْرِفقلتُ لجيراني أَجيروا من الجورِ
٤٤٧
وأَصعبُ ما لاقيتُ أَني قانعٌمن الطيفِ مُذْ بنتمْ بزورٍ من الزورِ
٤٤٨
قيلَ في مصرَ نائلٌ عدَدَ الرملِ ووفْرٌ كنيلها الموفورِ
٤٤٩
فاغتررْنا بها وسرْنا إليهاووقعنا كما ترى في الغرورِ
٤٥٠
وحظينا بالرملِ والسيرِ فيهومنعنا مِن نيلها الميسور
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.