الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا

عماد الدين الأصبهانيالعصر الأيوبي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
قلْ لحُلْوٍ حالٍ من الحُسنِ في هجرِكَ حالي حَزْنٌ وعَيْشي مَريرُ
١٥٢
بفؤادي حَلَلْتَ والنارُ فيهفيه منكَ جنةٌ وسَعيرُ
١٥٣
نارُ قلبي لضيفِ طيفك تبدوكل ليلٍ فيهتدي ويَزُورُ
١٥٤
وأَرَى الطَيفَ ليس يَشْفي غليليكيفَ يَشفْي الغليلَ زَوْرٌ زُوْرُ
١٥٥
ما مُدامٌ يُديرها ثَملُ العطفِ بنَفْسي كؤوسُها والمدُيرُ
١٥٦
بنْتُ كرمٍ تُجلَى على ابنِ كريمٍوجهُهُ من شُعاعها مُستنيرُ
١٥٧
من سَنا كأْسها المعاصمُ والأَنفُسُ فيها أَساوِرٌ وسُرورُ
١٥٨
ولها في الكؤوسِ في حالة المَزْجِ حبابٌ وفي النفوسِ حُبورُ
١٥٩
وكأن الحبابَ في الكأسِ منهاشَرَرٌ فوقَ نارهِ مُستطيرُ
١٦٠
طابَ للشاربينَ منها الهواءانِ فَلَذ الممدودُ والمقصورُ
١٦١
من يَدَيْ ساحرِ اللواحظِ قلبيبهواهُ مُسْتَهْتَرٌ مَسْحُورُ
١٦٢
للحُميا في فيهِ طعمٌ وفي عينيهِ سُكْرٌ وفوقَ خديه نُورُ
١٦٣
من سجايا الصلاحِ أَبْهى وهذامَثَلٌ دونَ قَدْرِه مذكورُ
١٦٤
ما رياضٌ بنَوْرِها زاهراتٌغَردتْ في غُصونهن الطيورُ
١٦٥
كل غصنٍ عليه من خَلعِ النوْرِ رداءٌ ضافٍ ووشيٌ حَبيرُ
١٦٦
وُرْقُها في منابرِ الأَيكِ منهاواعظاتٌ من شأنها التذكيرُ
١٦٧
وكأن الروضَ الأَنيقَ كتابٌوكأَن الأَشجارَ فيه سطورُ
١٦٨
أشبَهَ الشرْبُ فيه شارِبَ أَلْمَىأَخضر النبتِ والرضابُ نميرُ
١٦٩
وكأَن الهَزارَ راهبُ دَيْرٍبألحانهِ تَحَلى الزبورُ
١٧٠
وكأن القمري مقرىء آيٍقد صفا منه صوتهِ والضميرُ
١٧١
كمعاني مَدْحيك حُسناً ومن أَينَ يُباري البحرَ الخضَم الغديرُ
١٧٢
مستجيرٌ جَوْري وإني منهبابنِ أَيوبَ يوسفٍ مستجيرُ
١٧٣
أَنتَ مَنْ لم يَزَلْ يَحن إليهِوهو في المَهدِ سَرْجُهُ والسريرُ
١٧٤
فضلهُ في يَدِ الزمانِ سوارٌمثلما رأيُه على المُلْكِ سُورُ
١٧٥
كَرَمٌ سابغٌ وجُودٌ عميمٌوندىً سائغٌ وفضلٌ غزيرُ
١٧٦
راحةٌ أم سحابةٌ وبَنانٌأَم غَمامٌ وأَنحلٌ أَم بحورُ
١٧٧
كل يومٍ إلى عداكَ من الدهْرِ عَداكَ المَخُوفُ والمحذورُ
١٧٨
وتَولى وليكَ الطالعُ السعدُ وعادَى عدوكَ التقديرُ
١٧٩
سارَ بالمكرُماتِ ذِكرُكَ في الدنيا وإن اليسيرَ منها يَسيرُ
١٨٠
للحَيا والحياءِ ما إن في كفكَ والوجهِ سائلٌ وعَصيرُ
١٨١
لقد اسْتُعْذِبَتْ لديكَ المراراتُ كما اسْتُهِلْتْ إليكَ الوعورُ
١٨٢
من دم الغادرينَ غادرتَ بالأَمسِ صعيدَ الصعيدِ وهو غديرُ
١٨٣
ولكلٍ مما تطاولت فيهمأَملٌ قاصرٌ وعمرٌ قصيرُ
١٨٤
لاذَ بالنيلِ شاورٌ مثل فرعونَ فذل اللاجي وعز العبورُ
١٨٥
شارك المشركين بغياًن وقدماًشاركتها قريظةٌ والنضيرُ
١٨٦
والذي يدعي الإمامة بالقاهرةِ ارتاعَ إنه مقهورُ
١٨٧
وغدا المَلْكُ خائفاً من سُطاكمذا ارتعاد كأَنه مقرور
١٨٨
وبنو الهنفري هانُوا ففرواومن الأُسدِ كل كلبٍ فرورُ
١٨٩
إنما كان للكلابِ عواءٌحيثما كان للأُسودِ زئيرُ
١٩٠
وقليبٌ عندَ الفرارِ سليبٌفهو بالرعبِ مطلقٌ مأسورُ
١٩١
لم يبقوا سوى الأَصاغر للسبي فودوا أَن الكبيرَ صغيرُ
١٩٢
وحميتَ الأسكندريةَ عنهمورحى حربهم عليهم تدورُ
١٩٣
حاصروها وما الذي بانَ من ذَبكَ عنها وحفظها محصورُ
١٩٤
كحصارِ الأَحزابِ طَيْبَةَ قدماًوبني الهدى بها منصور
١٩٥
فاشكر اللهَ حين أَولاكَ نصراًفهو نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ
١٩٦
ولكم أَرجفَ الأَعادي فقلناما لما تذكُرونه تأْثيرُ
١٩٧
ولجأْنا إلى الإلهِ دُعاءًفلوجهِ الدعاءِ منهُ سُفورُ
١٩٨
وعلمنا أَن البعيدَ قريبٌعندَهُ والعسيرَ سَهْلٌ يسيرُ
١٩٩
ورقَبْنا كالعيدِ عَوْدَكَ فاليومَ بهِ للأَنامِ عيدٌ كَبيرُ
٢٠٠
مثلما يرقُبُ الشفاءَ سقيمٌأو كما يَرْتَجي الثراءَ فَقيرُ
٢٠١
عادَ من مصرَ يوسفٌ وإلى يعقوبَ بالتهنئاتِ جاءَ البشيرُ
٢٠٢
عادَ منها بالحمدِ والحمدُ للهِ تعالىَ فإنه المشكورُ
٢٠٣
فلأَيوبَ من إيابِ صلاح الدينِ يومٌ به تُوفى النذورُ
٢٠٤
وكذا إذ قميصُ يوسفَ لاقَىوَجْهَ يعقوبَ عادَ وهو بَصيرُ
٢٠٥
ولكم عودةٌ إلى مصر بالنصرِ على ذكرِها تمر العصورُ
٢٠٦
فاستردوا حق الإمامةِ ممنخانَ فيها فإنهُ مستعيرُ
٢٠٧
وافترعها بكراً لها في مدى الدهرِ رواحٌ في مدحكم وبكورُ
٢٠٨
أنا سَيرْتُ طالعُ العَزْمِ منيوإلى قَصدِكَ انتهى التسييرُ
٢٠٩
وأرى خاطري لمدحكَ إلفاًإنما يألَفُ الخطيرَ الخطيرُ
٢١٠
بعقودٍ من دُر نظمي في المدحِ تحلى بها العُلى لا النحورُ
٢١١
ولكَ المأثراتُ في الشرقِ والمغربِ يُروى حديثُها المأثورُ
٢١٢
وببغدادَ قيلَ إن دمشقاما بها للرجا سواك مجيرُ
٢١٣
ما يرى ناظرٌ نظيرَكَ فيهافهي رَوْضٌ بما تجودُ نضيرُ
٢١٤
لطاوي الإقبالِ عندكَ نشرٌوَلميْتِ الآمال منكَ نُشورُ
٢١٥
ومن النائباتِ أَني مقيمٌبدمشقٍ وللمقامِ شُهورُ
٢١٦
لا خليلٌ يقولُ هذا نزيلٌلا أميرٌ يقولُ هذا سميرُ
٢١٧
لستُ أَلقى سوى وجوهٍ وأَيْدٍوقلوبٍ كأنَهن صُخورُ
٢١٨
سُرِقَتْ كسوَتي وبانَ من الكلتوانٍ في رَدها وقصورُ
٢١٩
واعتذارُ الجميعِ أَن الذي تمقضاءٌ في لوحهِ مسطورُ
٢٢٠
ولَعَمْري هذا صحيحٌ كما قالوا ولكن قلبي به مكسورُ
٢٢١
أَجيرانَ جيرونَ مالي مُجيرُسوى عطفكُمْ فاعدِلوا أو فجوروا
٢٢٢
وما لي سوَى طيفكمْ زائرٌفلا تمنعُوهُ إذا لم تَزُوروا
٢٢٣
يَعز علي بأن الفؤادَلديكُمُ أسيرٌ وعنكُمْ أَسيرُ
٢٢٤
وما كُنتُ أَعلمُ أني أعيشُ بَعْدَ الترقِ إني صَبُورُ
٢٢٥
وفتْ أَدمعي غيرَ أن الكَرَىوقلبي وصبريَ كُلٌّ غَدُورُ
٢٢٦
إلى ناسِ باناس ليس صَبْوةٌلها الوجدُ داعٍ وذكرى مُثيرُ
٢٢٧
يَزيدُ اشتياقي وينمُو كمايزيدٌ يزيدُ ثَوارا يَثورُ
٢٢٨
ومن بردى بَرْدُ قلبي المَشُوقفها أَنا من حَرهِ مُستَجيرُ
٢٢٩
وبالمَسْرجِ مَرْجو عيشي الذيعلى ذكرهِ العذْبِ عَيْشي مَريرُ
٢٣٠
نأَى بيَ عنكم عَدو لَدودٌودَهْرٌ خَؤونٌ وحَظٌّ عَثورُ
٢٣١
فقدتكُمُ فَفَقَدْتُ الحياةَويومَ اللقاءِ يكونُ النشُورُ
٢٣٢
أيا راكبَ النضْوِ يُنضي الركابَتسيرُ وخطب سُراه يَسيرُ
٢٣٣
يَؤُم دمشقَ ومنْ دونهاتُجابُ سُهولُ الفَلا والوُعُورُ
٢٣٤
وجلقُ مَقْصدُه المُسْتَجارُلقد سَعدَ القاصدُ المُستجيرُ
٢٣٥
إذا ما بلغتَ فبلغهُمُسلاماً تأرجَ منه العبيرُ
٢٣٦
تطاوَلْ بسؤليَ عند القُصَيْرفَمنْ نَيْله اليومَ باعي قصيرُ
٢٣٧
وكنْ لي بريداً ببابِ البريدفأَنتَ بأَخبارِ شوقي خَبيرُ
٢٣٨
أُعَنْوِنُ كتبي بشكوى العناءوفيهن من بث شجوي سطورُ
٢٣٩
متى تجد الري بالقَرْيَتينخوامسُ أَثرَ فيها الهجيرُ
٢٤٠
ونحو الجُلَيْجل أُزجي المطيلقد جَل هذا المرامُ الخطيرُ
٢٤١
تُراني أُنيخُ بأَدْنَى ضُمَيرٍمطايا بَراها الوَجا والضمورُ
٢٤٢
وعند القُطَيْفَةِ المشتهاةِقُطوفٌ بها للأَماني سُفورُ
٢٤٣
ومنها بكوريَ نحو القُصَيْرِومنيةُ عُمريَ ذاكَ البُكورُ
٢٤٤
ويا طيبَ بُشرايَ من جلقٍإذا جاءَني بالنجاحِ البشيرُ
٢٤٥
ويستبشرُ الأَصدقاءُ الكرامُهنالكَ بي وتُوفى النذورُ
٢٤٦
تُرَى بالسلامةِ يوماً يكونببابِ السلامةِ مني عُبورُ
٢٤٧
وأَن جوازي بباب الصغيرِلَعَمري من العُمرِ حَظٌّ كَبيرُ
٢٤٨
وما جنةُ الخُلْدِ إلا دِمشقٌوفي القلبِ شوقاً إليها سَعيرُ
٢٤٩
ميادِينُها الخُضُر فيحُ الرحابِوسَلْسالها العَذْبُ صافٍ نميرُ
٢٥٠
وجامعُها الرحبُ والقُبةُ المُنيفَةُ والفَلَكُ المُستديرُ
٢٥١
وفي قبةِ النسْرِ لي سادةٌبهم للكارمِ أُفْقٌ مُنيرُ
٢٥٢
وبابُ الفراديسِ فرْدَوسُهاوسُكانُها أَحسَنُ الخلقِ حورُ
٢٥٣
والأرزة فالسهمُ فالنيْربانفجناتُ مِزتِها فالكُفورُ
٢٥٤
كأن الجواسقَ مأهولةًبروج تَطَلعُ منها البدورُ
٢٥٥
بنَيْرَبها تَتَبرا الهمومُبربوتها يتربى السرورُ
٢٥٦
وما غَر في الربوة العاشقينَ بالحُسنِ إِلا الربيبُ الغَريرُ
٢٥٧
وعند المُغارة يومَ الخميسِأَغارَ على القَلْبِ مني مُغيرُ
٢٥٨
وعندَ المُنَيْبعِ عينُ الحياةِمَدَى الدهرِ نابعةُ ما تغورُ
٢٥٩
بجسرِ ابن شواش تم السكونلنفسي بنفسيَ تلك الجسورُ
٢٦٠
وما أنسَ لا أنسَ أُنسَ العُبورِعلى جسْرِ جسْرين إني جَسورُ
٢٦١
وكم بت أَلهو بقربِ الحبيبِ في بيتِ لِهْيا ونامَ الغَيورُ
٢٦٢
فأَينَ اغتباطيَ بالغُوطتينِوتلكَ الليالي وتلك القُصورُ
٢٦٣
لمُقْرِىء مَقْرَى كقُمريهاغناءٌ فصيحٌ وشَدْوٌ جَهيرُ
٢٦٤
وأشجارُ سَطْرَى بَدَتْ كالسطُورِ نَمقَهُن البليغُ البصيرُ
٢٦٥
وأَينَ تأملْتَ فُلْكٌ يَدُورُوعينٌ تقورُ وبحرٌ يمورُ
٢٦٦
وأَينَ نظرتَ نسيمٌ يَرِقوزهرٌ يَرُوقُ وروضُ نَضيرُ
٢٦٧
كأَن كمائمَ نُوارِهاشُنوفٌ تركَبُ فيها شُذورُ
٢٦٨
ومثلُ اللآلي سقيطُ الندىعلى كل منثورِ نَوْرٍ نثيرُ
٢٦٩
مَدارُ الحياةِ حَياها المُدِرمَطارُ الثراءِ ثراها المَطيرُ
٢٧٠
وموعدُها رَعْدُها المستطيلُوواعدُها بَرْقُها المستطيرُ
٢٧١
إلامَ القساوَة يا قاسيُونوبين السنا يتجلى سَنيرُ
٢٧٢
لديكَ حبيبي ومنكَ الحُباوعندكَ حُبي وفيكَ الحبورُ
٢٧٣
فيا حَسْرَتا غبْتُ عن بلدةٍبها حَظيتْ بالحُظوظِ الحضور
٢٧٤
ومُنذ ثَوَى نور دِينِ الإلهِ لم يبقَ للشامِ والدين نُورُ
٢٧٥
وإني لأَرجو من الله أنْيُقَدرَ بعد الأُمورِ الأُمورُ
٢٧٦
وللناسِ بالمَلكِ الناصرِ الصلاحِ صلاحٌ ونَصْرٌ وَخيرُ
٢٧٧
لأَجل تَلافيهِ لم يتلَفُوالأَجلِ حيا برهِ لم يَبُوروا
٢٧٨
بفيضِ أَياديهِ غيثُ النجاحلأَهلِ الرجاءِ سَموحٌ دَرور
٢٧٩
مليكٌ بجَدواه يَقْوَى الضعيفُويثرَى المقُل ويَغْنَى الفَقيرُ
٢٨٠
أَرى الصدقَ في ملكهِ المستقيمومُلك سواه ازوِرارٌ وزورُ
٢٨١
لعزَ الوَلي وذل العَدُونوالٌ مبر وبأْسٌ مُبيرُ
٢٨٢
بنعمته للعفاةِ الحُبورُبسطوتهِ للعُداةِ الثبُورُ
٢٨٣
هو الشمسُ أَفلاكُه في البلادِومَطْلَعُهُ سَرْجهُ والسريرُ
٢٨٤
إذا ما سطا أَو حَبا واجتبَىفما الليثُ مَنْ حاتمٌ ما ثَبيرُ
٢٨٥
إيابُ ابن أَيوبَ نحو الشآمِعلى كل ما ترتجيهِ ظهورُ
٢٨٦
بيوسفَ مصرٍ وأَيامهتَقَر العُيونُ وتَشفَى الصدورُ
٢٨٧
رأَتْ منك حمصُ لها كافياًفواتاك منها القوي العسيرُ
٢٨٨
مليكٌ ينادي رجائي ندَاهُومولى جَداهُ بحمدي جَديرُ
٢٨٩
وكم قد فللتَ جموعَ الفرنجبحد اعتزامٍ شباهُ طريرُ
٢٩٠
بضربٍ تَحذفُ منه الرؤوسُوطَعنٍ تَخسف منه النحورُ
٢٩١
وغادرتَ غادرهم بالعَراءِومن دمهِ كل قَطرٍ غَديرُ
٢٩٢
بجردٍ عليها رجالُ الهياجكأَن صُقوراً عليها صُقورُ
٢٩٣
من التركِ عند دَبابيسهاصحاحُ الطلَى والهوادِي كُسورُ
٢٩٤
سهامُ كنائنها الطائراتلَهُن قلوبُ الأَعادي وكورُ
٢٩٥
وعندهم مثل صَيْد الصوارِإذا حاولوا الفتحَ صَيدا وصُورُ
٢٩٦
بجيشكَ أزعجتَ جأشَ العَدُوفما نَضَرٌ منه إلا نَفورُ
٢٩٧
تركتَ مصارعَ للمشركينَبطونُ القشاعمِ فيها قُبورُ
٢٩٨
تزاحمُ فرسانَها الضارياتُفتصدِمُ فيها النسورَ النسُورُ
٢٩٩
وإن تَولدَ بكرِ الفُتوحِإذا ضُرِبَتْ بالذكور الذكورُ
٣٠٠
إلي شكا الفَضلُ نَقصَ الزمانِوهل فَاضلٌ في زماني شكورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة