الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ورثتُ من سَلَفي رقي لطاعتهوذلكَ الرقُ للأَسلاف أَحسابُ
٢
ما كانَ لولا الرِّضا والسُّؤلُ منه لناخصبٌ ومحلٌ وإجداءٌ وإجدابُ
٣
قد قلتُ لولا التُّقى ما غيرُ صارمهللعُمر والرِّزق مَنّاعٌ ووهّابُ
٤
مُعمّرٌ بعمود الصُّبح بيتُهمله من الشُّهب أَوتادٌ وأَطنابُ
٥
أَبشرْ بفتح أَمير المؤمنينَ أَتىوصيته في جميع الأرض جوّابُ
٦
ما كانَ يخطرُ في بالٍ تصوُّرهواستصعب الفتح لمّا أُغلقَ البابُ
٧
وخامَ عنه الملوكُ الأقدمونَ وقدمضتْ على النّاس من بلواهُ أَحقابُ
٨
وجاءَ عصرُكَ والأيامُ مقبلةٌفكان فيه لفيض الكفر إنضابُ
٩
نصرٌ أَعادَ صلاحُ الدين رونقَهُإيجازُه ببليغِ القولِ إسهابُ
١٠
قرعُ الظُّبى بالظُّبى في الحرب يُطربُهُلاقينةٌ صَنَعٌ باللّحن مطراب
١١
أَحيا الهُدى وأَماتَ الشِّركَ صارمُهلقد تجلّى الهُدى والشِّركُ منجابُ
١٢
بفتحه القدسَ للإسلام قد فتحتْفي قمع طاغية الإشراك أبواب
١٣
ففي موافقة البيت المقدَّس للبيت الحرام لنا تيهٌ وإعجابُ
١٤
والصخرُ والحجرُ الملثومُ جانبهُكلاهما لاعتمار الخلق محرابُ
١٥
نفى من القدس صلباناً كما نُفيتمن بيت مكّة أَزلامٌ وأَنصابُ
١٦
الدهرُ ينصرني ما دام ينسبنيلخدمة الناصر المنصور نسّابُ
١٧
بطاعة النّاصر بن المستضيء أبي العباس أحمد للأَيام أصحابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة