١
يا بُؤسَ لِلفَضلِ لَو لَم يَأتِ ما عابَهُيَستَفرِغُ السُمَّ مِن صَمّاءَ قِرضابَه
٢
ما إِن يَزالُ وَفيهِ العَيبُ يَجمَعُهُجَهلاً لِأَعراضِ أَهلِ المَجدِ عَيّابَه
٣
إِن عابَني لَم يَعِب إِلّا مُؤَدِّبَهُوَنَفسَهُ عابَ لِما عابَ أُدّابَه
٤
فَكانَ كَالكَلبِ ضَرّاهُ مُكَلِّبُهُلِصَيدِهِ فَعَدا فَاِصطادَ كَلّابَه
٥
إِن يَغدُرَنَّ فَإِنَّ الغَدرَ أَلبَسَهُمِنَ الأُبُوَّةِ وَالأَجدادِ جِلبابَه
٦
تِلكَ المَساعي إِذا ما أَخَّرَت رَجُلاًأَحَبَّ لِلناسِ عَيباً كَالَّذي عابَه
٧
كَذاكَ مَن كانَ هَدمُ المَجدِ عادَتَهُفَإِنَّهُ لِبُناةِ المَجدِ عَيّابَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.