١
حييت معهد جُلق من معهدِبحيا يروح على رباك ويغتدي
٢
وتعهدت عهد الصبا فيك الصباجرورة الاذيال في الروض الندي
٣
كم من لبانات بلبنان أنقضتمحمودة لو لم تنفذ
٤
ومآرب بالنيرب استمتعت منفوزي بهن بانعم لم تعدد
٥
ايام ابراد الشباب قشيبةوالعيش غض العود عذب الورد
٦
والسعد مقتبل وبدر الجدمكتمل وعقد الشمل لم يتبدد
٧
يا صاح يا صاح انتهز فرص الصبالا تتركن يوم السرور الى غدِ
٨
بادر مفاجأة الزمان ولا تكنفي غفلة عن خطبه فكان قد
٩
والراح مفتاح السرور فهاتهاجهراً ولا تحفل بقول مفند
١٠
أو ما ترى زهر الربيع وقد بداما بين منثور وبين منضد
١١
في ابيض يقق واصفر فاقعمع أحمرٍ قان يشاب باسود
١٢
والريح بين تشامل وتجانبوالماء بين تسرح وتجعد
١٣
بنيبا تراه سارحاً كمهندٍحتى يغادره الصبا كالمبرد
١٤
والدوح بين مقوم ومأودوالطير بين مصفق ومغرد
١٥
من كل ساجعةٍ بعود اراكةٍتغني بحسن غنائها عن معبد
١٦
والعشب بين مسندس ومصندلوالزهر بين مفضفضٍ ومعسج
١٧
وكانما الازهار در قلائدقد شذرت بعقائق وزبرجد
١٨
وتركبت تلك الجواهر قدهاوقوامها من فوق قضب زمرد
١٩
وكانما نشرت ملاحف سندسخضرٍ لصون الجوهر المتبدد
٢٠
وكانما نور الاقاحي باسماًثغر تبسم ضاحكاً في موعد
٢١
وكانما زهر البنفسج إذ بدىاثار قرص في خدود الخرّد
٢٢
وكان منثور الرياض كتيبةرومية صلبانها من عسجد
٢٣
وكانما نبت الشقايق وجنتهحمراء فيها نقطة من اثمد
٢٤
وكانها والطلّ فيها حائرٌدمعٌ تحير في محاجر أرمدِ
٢٥
وكانما ورد الغصون مضرجاوجنات مصقول الترائب أغيد
٢٦
وكأن لؤلؤ طله من فوقهواتت ذكاء بنورها المتوقد
٢٧
قم فاسقني واشرب فقد ولى الدجىعرق تكلل فوق وجنة أمرد
٢٨
ودعا الصباح الى الصبوح فكن فتئيلقى الى داعيه فضل المرفد
٢٩
من بيت خمار ترى ابريقهملآن ان يركع لكاس يسجد
٣٠
مما اصطفوه بحمص وما عتقوهبصيدنا يا او جنوه بصرخد
٣١
واستجلها من كف اغيد ما انثنىالا وأزرى بالقضيب الاملد
٣٢
وردية في الكأس تحسب انهامعصورة من خده المتورد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.