الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفيقا فها وجه الصباح تبلجا

أمين الدين الحلبيالعصر الأيوبي · ١٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أفيقا فها وجه الصباح تبلجاوغارت نجوم الأفق وانحسر الدجى
٢
وجرّ نسيم الريح في الروض ذيلهفضاع شذا انواره وتأرجا
٣
وكان غدير الماء سبطا فمذ هفتعلى متنه ريح الشمال تدرجا
٤
وناحت على الاوراق ورق حمائميهجن خليات لي الشجو والشجا
٥
فقوما اصرفا بالصرف همي وافتحابكاساتها باباً إلى اللهو مُرتجا
٦
فمن ضلّ عن لذاته واهتدى بهارآها الى اللذات اوضح منهجا
٧
مداماً إذا شجت بدا من شعاعهاضياء يعيد الليل صبحاً وقد دجا
٨
كأن الحميا في الزجاجة شعلةمتى اخمدت بالماء زادت تاججا
٩
اعاذل لو شاهدت هذا لقلت ليأراني الى التفنيد دونك احوجا
١٠
وكيف ارى تركي المدام وقد أرىغزالاً يدير الكاس ابلج ادعجا
١١
يكاد قضيب البان ينقد اذ مشىبثقل كثيب الردف لما تموّجا
١٢
فكيف إذا ما وسد الكف خدهوانشد عوجا بالمطي وعرّجا
١٣
وجال الكرى في مقلتيه وتعتعتيدُ السكر من الفاظه ما تلجلجا
١٤
إليك فما يؤذيك فسقي بشربهاإذا كنت انت الناسك المتحرجا
١٥
أخاف وارجو اللَه ربي ولم يخبفتى راح بين الخوف للّه والرجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أمين الدين الحلبي

شاعر حلبي عاش في العصر الأيوبي، وُلد في حلب ودرس بها ثم انتقل إلى دمشق طلبًا لعلم الحديث. تولى الوزارة في صرخد لدى أبي المنصور عز الدين أيبك، ثم عاد إلى دمشق حيث توفي. كان كاتبًا منشئًا وأديبًا شاعرًا، إلا أن ديوانه ضاع معظمه.

قصائد أخرى لـأمين الدين الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة