١
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداًإِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُها
٢
وَلَها عَلَينا نِعمَةٌ سَلَفَتلَسنا عَلى الأَيامِ نَجحَدُها
٣
لَو تَمَّمَت أَسبابَ نِعمَتِهاتَمَّت بِذَلِكَ عِندَنا يَدُها
٤
إِنّي وَإِيّاها كَمُفتَتِنبِالنارِ تُحرِقُهُ وَيَعبُدُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.