١
حيث يا دار أفراحي وأعراسيأزمان سقت إلى اللذات أفراسي
٢
كم شمت فيك شموس الحي مشرقةيغنين في الليل عن أضواء نبراس
٣
من كل عيناء نشوى من سلاف صباتغنيك بالجفن عن حانات شماس
٤
ترنو بلحظ صحيح الجفن منكسرمستيقظ الفتك ساجي الطرف نعاس
٥
تبدى بديع فنون السحر إن نطقتمن كل سحبر للب المرء خلاس
٦
يحكى نضيد اللالي در مبسمهاوبارق الثغر يحكي ضوء مقياس
٧
لم أدر ما قد حوته في مراشفهاهل ذاك شهد والأخمرة الكاس
٨
هيفاء تهفو بقلب الصب قامتهاوتجرح القلب جرحا ما له آسى
٩
قضت علي برعي للنجوم فهاأجفان عبنى عليها مثل حراس
١٠
كأنما الشهب دسر التبر قد ربطتبها جفوني وهدبى شبه أمراس
١١
كم بت منها لسنى قارعا ندماورحت اضرب أخماسا لاسداس
١٢
سقى ديارك يا سلمى وان فتكتعيونك فتك الجائر القاسي
١٣
وخص منها دوين الجزع مرتبععن يمنة الحي من ميثاء ميعاس
١٤
هوامع السحب لا ترقا مدامعهامن كل اسحم همامي الودق رجاس
١٥
تنضى عليها سيوف البرق صارخةفيها الرعود إذا احتاجت لا بساس
١٦
وجرت الغيد أذيال السرور بهامن كل ذيل لمسك الترب كناس
١٧
وغنت الطير بالألحان من طربفي كض غصن بذاك الروض مياس
١٨
وهبت الريح بالأغصان عاثرةمما تنم بنشر الورد والآس
١٩
ولا المت بهذا الروض جائحةيوما من الدهر ترميه بايباس
٢٠
ولا اغتدى ما سرى رطب النسيم بهإلا مقيلا لأكيال وأكياس
٢١
هذي المرابع من وعساء رامة لاتلك المرابع من زوراء أو طاس
٢٢
مواطن الوحي قد عزت وقد شرفتبأفضل الجن والأملاك والناس
٢٣
من لا يزال لدى الهيجاء إن عبستمنها الكماة تراه غير عباس
٢٤
من معشر لا يخاف الضيم جارهميمسى ويضحى من البأساء في ياس
٢٥
حمس اللقاء لدى الهيجاء ان صدمواليسوا بميل لئام الأصل انكاس
٢٦
لولاه ما دارت الأفلاك واتحدتفصول كون بأنواع وأجناس
٢٧
منزه القول عن فحش وعن خطلمبرأ العرض لم يتهم بأدناس
٢٨
يلين صلد الحصى من وعظ منطقةفاعجب لقلب يعيه دائما قاسي
٢٩
تحيا القلوب بما يبديه من حكموتبعث الميت لو نودى من أرماس
٣٠
سحت على الكون منه سحب عارفةوعطر الجو منه طيب أنفاس
٣١
تراه ما بين اصحاب له زهركأنه البدر يجلى بين جلاس
٣٢
عارى السجية عن وصف يشان بهومن مكارم أخلاق الرضى كاسي
٣٣
زعاه ربي بعين الحفظ تحرسهفليس يحتاج في حفظ لحراس
٣٤
تراه كالطير اسراعا لفعل ندىوفي الندى إذا اصطف الملا راسي
٣٥
قد ذلل الشرك فانحلت عزائمهوذل من بعد عز شامخ عاسى
٣٦
وانجاب إذ وضحت أنوار شرعتهبه من الجهل ليل فجره عاسى
٣٧
يا سيد الرسل يا من حق قاصدهيسعى إليه على العينين لا الراس
٣٨
كن الشفيع لعبد من جرائمهيمسي ويصبح في غم ووسواس
٣٩
صلى عليك الهى دائما أبداوالآل والصحب أهل العزم والياس
٤٠
ما ألبسو الدهر من أفعالهم حللايزهى بها يوم أفراح وأعراس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.