١
لو كنتُ أحملُ خمراً حين زرتكُمُلم ينكر الكلبُ أني صاحبُ الدار
٢
لكن أتيتُ وريحُ المِسكِ تفغمنيوعنبر الهند مشبوبٌ على النار
٣
فأنكر الكلبُ ريحي حين أبصرنيوكان يعرفُ ريح الزِّقِّ والقار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.