١
ألا أيها القلب الذي هو هائمبعصماء مُغتَلُّ السقام جريح
٢
أمنْ أجلها يعروك بالليل هفوةيموت لها منك الصدى ويُريح
٣
كما لعبت مكتومة هجريةبذي اللب صهباء الزجاج صريح
٤
ولكنما اقتادتك بالدَّلِّ والمنىذا الشيب حلو والشباب قريح
٥
وبالقول لا يعلمْ بسرك مخبرٌولا ينتح الأفعال منك مبيح
٦
وليداً لى أن صحوتَ وأوضحتْمن الخُصَل اللاتي فرقتَ صُفوح
٧
فما روضة في مُقصرٍ عربيةٌأُدِبَّ إليها جدولٌ وسيوح
٨
تُثنّي ذرى ريحانها عَلَويةأربّت وأعقابُ ا وح
٩
بأطيب من عصماء وهنا ذا الرؤىكذبنك عنها والمر ح
١٠
وعصماء صَمّا قد يُلمُّ خيالُهابسقمٍ وهل يَهدي السقام نصيح
١١
لقد هجرت عصماء لو أن حبّهاأراح بناتَ الصدر منه مريحُ
١٢
وعصماء ما تزداد لا ملاحةوإن عُمّرت ما كان عُمّر نوح
١٣
ألا طرقت عصماء وهنا وللصدىغناءٌ لهت عنسي
١٤
فقمت كأني في أراجيح من كرىًتُطاوحني أشطانُها
١٥
وقمتُ مروعا للخيال كأننيمن الأهل والمال التلاد
١٦
ونؤْتُ على ساقٍ كأن عظامهايخالطها صاف أصمّ ذريح
١٧
فلم أر لا نضوة شجريةرجيعَ سفار نُعّلتْ سريح
١٨
ورحلاً وأنساعاً قواترَ فوقهاوأقرابُها من بين ذاك تلوح
١٩
ومُلقىَ يمانٍ ضاجعته مُرِنَّةٌمن النبْع سهواء الخطام طَروح
٢٠
وذات شباً أرياشها مَضْرحيةوسائرها حجْرية وقُدوح
٢١
لى غرز قبّاء الحشا في وظيفهاطماحٌ وفي الهادي الأشم جنوح
٢٢
ذا وخدت فالرجل منها حليفةوفي يدها رسالة وشبوح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.