١
وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِأَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ
٢
وَتَلَوتَ آيَ النَصرِ وَهيَ كتائبٌورويتَها أثَراً وَهُنَّ عَوالِ
٣
لِلَهِ أَيَّةُ عَزمَةٍ مُصمِيَةٍفي حَيثُ تَنبو مُصمِياتُ نبالِ
٤
ما للثُمامِ وهَيبَةِ البَأسِ الَّتيقَصَفَت جَنوباً بَعدَ قَصفِ شمالِ
٥
كم كادَ عَزمُكَ مِن عَدُوٍّ قَبلَهُفَصَدَعتَهُ صَدعَ الرِداءِ البالي
٦
وَإِذا اِنتَحاكَ الجَمعُ مِنهُ فَإِنَّهُوَقفٌ عَلى التَكسيرِ وَاِستِئصالِ
٧
فَجَعَلتَ مِن عَلَقٍ لحائِمَةِ الظُباوِرداً وَسَبيَهُمُ مِنَ الأَنفالِ
٨
وَأَدَلتَ أشوَسَ صاغِراً فَاعتاضَ مِنشَمَمِ المَعاطِسِ موكَسَ الإِذلالِ
٩
وَتَرَكتَ أَربُعَهُم نِهاباً لِلبِلىدُرسَ المَعالِمِ سُجَّدَ الأَطلالِ
١٠
ما عاصِمٌ مِن دونِهِم هَرَبٌ وَلايُنجي سَريعُ الوخدِ وَالإِرقالِ
١١
يَنقَضُّ جارِحُ كَيدِهِ في إثرِهِمأَهدى إِلَيهِم مِن قَطا إِرسالِ
١٢
لو أَنَّهُم سَلَكوا المَجَرَّةَ لَم يَكُنمَجرى النُجومِ إِذَن بَعيدُ مَنالِ
١٣
وَبَعيدُ مَطمَحِ هِمَّةٍ لا يَقتَنيإِلّا دِلاصاً سابِغَ الأَذيالِ
١٤
وَيَرى العُلى ما يَقتَني أَو يَجتَنيمِن صارِمٍ أَو ذابِلٍ عَسّالِ
١٥
طَبٌّ بِتَلقيحِ الحُروبِ مُجَرَّبٌشَهمٌ أبِيٌّ مُدرِكُ الأَذحالِ
١٦
مَن زاغَ عَن رَشَدٍ فَإِنَّ بِكَفِّهِماضي الشَبابِ مُقَوِّمَ الضُلّالِ
١٧
كَم صَكَّ سَمعَ الخافِقَين بوَقعَةٍصارَت بِها مَثَلاً مِنَ الأَمثالِ
١٨
مَلَكَت مَهابَتُهُ القُلوبَ وَمازَجَتحُبّاً كَمَزجِ الماءِ بِالجِريالِ
١٩
وَلَهُ مَآثرُ سائِراتٌ دُوِّنَتسِيَراً لِكَيما تُحتَذى بِمِثالِ
٢٠
وَلَهُ المَعالي النَيِّراتُ الزاهِراتُ الظاهِراتُ الباهِراتُ خِلالِ
٢١
أَغنَيتَنا عَن نَصبِ تمييزٍ لَهاوَدَليلِ إِثباتٍ وَوَصفِ الحالِ
٢٢
مَن ذا يُساجِلُ مَجدَهُ بَل أينَ مِنطامي العُبابِ بُلالَةُ الأوشالِ
٢٣
مَن ذا يُنافِسُ قَدرَهُ وَجَلالَهُأَتُقاسُ شَمسُ ظَهيرَةِ بِذُبالِ
٢٤
فَهوَ الحقيقةُ في المَكارِم وَالنُهىوَسِواهُ أَضغاثٌ وَطَيفُ خَيالِ
٢٥
وَهُوَ المُقَدَّمُ حائِزاً قَصَبَ العُلىوَسِواهُ فيها مُقرِفٌ أوتالِ
٢٦
وَمُشيمُ بارِقَةِ المُنى مِن بِشرِهِيَجلو الخُطوبُ الجونَ وَهيَ لَيالِ
٢٧
لِلَهِ فيكَ مُغَيِّبٌ يوتي لِهَذا الدين يوماً عازِبَ الآمالِ
٢٨
عَمّا قَريبٍ سَوف تُزعِمُ قيصراًوَيَجودُ أَندَلُساً سَحابُ وَبالِ
٢٩
حَتّى تُسَربِلَ ذِلَّةً أَحزابَهُوَيَصيرَ رَهنَ القَيدِ وَالأَغلاِ
٣٠
لا زِلتَ مَنصوراً وَدُمتَ مُؤَيَّداًتَختالُ في دَعَةٍ وَأَمنِ زَوالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.