الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِوَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِ
٢
يَنِمُّ بِها شَذاها في سُراهافَتُدمِجُ لي وِصالاً في اِنفِصالِ
٣
جَلَت بَدراً عَلَيهِ اللَيلُ داجٍعَلى دِعصٍ عَلى غُصنٍ مُهالِ
٤
رَمَت عَن مُقلَةٍ حَوراءَ قَلباًشوت سوداءَهُ بعدَ المِحالِ
٥
كأنَّ بِخَصرِها وَجدي عَلَيهاكِلانا في سَقامٍ وَاِغتَلالِ
٦
لَقَد أبلى اِشتِياقي فيكِ جِسميإلى أَن دَقَّ عَن ضَربِ المِثالِ
٧
أسىً لا تَستَقِلُّ بِهِ ضُلوعيوَفَيضٌ سَحَّ مِن دَمعي المُذالِ
٨
فإن أسعى فَبِالإرقالِ أطويتَنائِفَ لا يَضيقُ بِها اِحتِمالي
٩
بِعيسٍ تَحتَ جُنحِ اللَيلِ تَبدوكَوخطِ الشَيبِ في جَنبِ القَذالِ
١٠
ضَوامِرَ كَالقِداح تَجِدُّ وَخداًإلى مَغنى المَعالي وَالجَلالِ
١١
مَعاهِدُ طالما جادَت ثَراهاغَوادي الوَحيِ هامِيَةُ العَزالِ
١٢
سَتَنتَشِقُ الحَياةَ إذا اِنتَشَقتُأَريجَ النَشرِ مِن تِلكَ التِلالِ
١٣
وَتَنتَعِلُ الوُجوهَ بِهِنَّ لمّاثَواها الصادِقُ الزاكي المقالِ
١٤
رَسولُ اللَهِ صفوَةُ مَن بَراهُوَمَن جَلا بِهِ جُنحَ الضَلالِ
١٥
أتى وَالخلقُ في عَمياءَ جَهلٍودَينُ الدينِ في أسرِ المِطالِ
١٦
فَاسَّس للهُدى ركناً شَديداًوآل الكُفرُ مِنهُ لِلزَوالِ
١٧
بِبَدرٍ طَوَّقَ الإِشراكَ خِزياًعلى حُكمِ الصَوارِم وَالعَوالي
١٨
ولم تَألُ الكَتائِبُ عن عِراقٍوَلا شامٍ وَلا أَقصى الشَمالِ
١٩
فوالى اللَهُ تَسليماً عَلَيهوجَدَّدَهُ عَلَيهِ عَلى اِتِّصالِ
٢٠
وَلا زالَ الهُدى فينا مُقيماًبِدولةِ سِبطِهِ فَخرِ المَعالي
٢١
هُمامٌ دونَ مَنعَتِه اِعتِلاءٌمَراقي الشُهبِ أَو مَجرى الهِلالِ
٢٢
وهذا المَجدُ أقعَسُ مَن مَعَدٍّتَخِرُّ لِعزِّه شُمُّ الجِبالِ
٢٣
فَأَنتَ الفذُّ في العلياءِ فرداًفَما لِسِواكَ فيها مِن مَقالِ
٢٤
فأيُّ الخلقِ وازى في سِباقٍمَقامَكَ في نَوال أو قِتالِ
٢٥
وَأيُّ مآزِق الهيجاءِ تَلقىولَستَ بضاربٍ تِلك الرِعالِ
٢٦
وأَيُّ كَتائبٍ جالَدَت إِلّاتَركتَ كُماتَها جَزَرَ النِصالِ
٢٧
وَما مَحَلَت مَراعٍ فيكَ إِلّاشَفَت أمحالَهُ بِدَرُ النَوالِ
٢٨
لقَد قَطَعَت بنا الآمالُ حتّىكرعنا مِن مَعينِكَ ف زُلالِ
٢٩
فدُمتَ للمكارم تَبتَنيهاوَتَنشُرَ ما طَوَت مِنها اللَيالي
٣٠
أَشَدتُم للمَواسِم طيبَ ذِكرٍطَوى ما كانَ في الأمَمِ الخَوالي
٣١
فَما للدينِ غيرُكَ مِن عِمادٍوَما لِلدَهرِ غَيرُكَ مِن جَمالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسن بن أحمد المسفيوي

شاعر مغربي عاش في القرن السادس عشر الميلادي، وارتبط اسمه ببلاط الدولة السعدية زمن السلطان أحمد المنصور. تنتمي قصائده إلى الشعر العربي في العصر المغربي والأندلسي، ومنها ما يجمع بين الغزل والفخر.

قصائد أخرى لـالحسن بن أحمد المسفيوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة