١
عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتىوَيُهمي سِجالَ الدَمعِ مِن سُحبِ جَفنِهِ
٢
وَما لَهُ لَا يَبكي وَقَد فَقَدَ الَّذينَ كانوا لِمَن قَد ضَلَّ أَنجُمَ هَديِه
٣
قَضَوا نَحبَهُم حيناً وَزالوا بِسُرعَةٍوَأَبقوا لَنا مِن بَعدِهِم كُلَّ أَبلَهِ
٤
يَظُنُّ بِأَنَّ العِلمَ تَخطيطُ أَحرُفِوَتَسويدُ قِرطاسٍ أَنامِلَ كَفَّهِ
٥
وَتَلفيقُ أَلفاظٍ قَريضاً يَظُنُّهاوَما هِيَ نَسجُ القَريضِ وَنُظمِهِ
٦
يُمَوِّهُ فيها أَنَّهُ جاءَ طالِباًلِشَرحِ سُؤالٍ مِن نَتائِجِ فِكرَهِ
٧
وَلَم يَدرِ أَنَّ النَّظمَ صَعبٌ وَراكِبُهكَراكِبِ بَحرٍ قَلَّما يَنجو مَن بِهِ
٨
عَلَيكِ بِتَحصيلِ العُلومِ مِن أَهلِهاوَلا تَدخُلَنَّ البابَ مِن غَيرِ سِربَهِ
٩
وَإِيّاكَ إِهمالَ المَعاني وَلا تَكُنبَآتٍ بِمَعنى دونَ جَوهَرِ لَفظَهِ
١٠
فَما الفَخرُ إِلّا بِاِئتِلافِ جَميعِهامَعانٍ وَأَلفاظٍ كَدُرٍّ بَسلكهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.