١
تَسَهَّدَ طَرفي في الدُجى وَتَأَرَّقاوَقَلبي بِمَن أَهوى غَدا مُتَعَلِّقا
٢
يُهَيِّجُني نَوحُ الحَمامِ إِذا بَكىوَيَطرُدُ عَنّي النَومَ بَرقٌ تَأَلَّقا
٣
وَأَسأَلُ عَنكُم نِسمَةَ الريحِ إِن سَرَتفَأَزدادُ مِنها لَوعَةً وَتَحَرُّقا
٤
أَحِبَّةَ قَلبي هاجَ حُزني مُصابَكُموَذابَ أَسىً مِن أَجلِكُم وَتَمَزَّقا
٥
جُعِلتُ فِداكُم أَتَّقيكُم بِمُهجَتيوَما بِكَبيرٍ أَن أَكونَ لَكُم وَقا
٦
أَراني إِذا فَكَّرتُ فيكُم تَضَّرَمَتبِأَحشايَ نيرانٌ وَجَفني تَدَفَّقا
٧
عَدَمتُ اِصطِباري عَنكُمُ وَتَجَلُّديفَلَم تَخبُ نيراني وَدَمعي مارِقا
٨
عَلى مَعشَرٍ حَيّاهُمُ اللَهُ مَعشَراًيَحِنُّ إِلَيهِم كُلُّ قَلبٍ تَشَوَّقا
٩
يُنابيعُ مَعروفٍ إِذا السُحبُ أَمسَكَتجَرى بِحرُ جَدواهُم مَعينا وَمُغدِقا
١٠
تَرى كُلَّ مَلهوفٍ إِذا أَمَّ بابَهُميُنادي أَتاكَ الغَوثُ لا تَخشَ مُوبِقا
١١
أَلا يا اِبنَ عُثمانَ لَقَد شاعَ فَضلُكُموَسارَ مَسيرَ الشَمسِ غَرباً وَمَشرِقا
١٢
فَلا كانَت أَيّامٌ بِها ما يَسوؤُكُموَلا نالَكُم رَيبٌ مِنَ الدَهرِ ضَيِّقا
١٣
وَأَعقَبَكُم مِن كُلِّ سوءٍ مَسَرَّةًوَعافِيَةً مَصحوبَةَ الخُلدِ وَالبَقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.