١
يا سَميري بِلَيلَتي وَنَهاريوَنَديمي بِقَهوَتي وَخُماري
٢
لاحَ وَجهُ الزَمانِ بِالبِشرِ يَبدووَبَدا الشِعرُ في سَما الأَقدارِ
٣
قُم بِنا نَجتَني مِنَ الرَوضِ زَهراًطَيِّباً شابَهُ نَدى الأَسحارِ
٤
في رِياضٍ تَدَبَّجَت فَرُباهاقَد تَحَلَّت بِحُلِّةِ الأَزهارِ
٥
وَنَسيمُ الصَبا تَضَوَّعَ حَتّىكادَ عَنّا يَنُمُّ بِالأَسرارِ
٦
وَتَغَنَّت حَمائِمُ الدوحِ فيهاكَجَوارٍ غَنَّت عَلى الأَوتارِ
٧
فهيَ تَشدُو فَتَستَبي بِشَداها العاشِقينَ اِستبا أَبي دينارِ
٨
شاعِرُ العَصرِ مِن تُشَدُّ إِلَيهِعَزماتُ المَطِيِّ بِالتَسيارِ
٩
ناظِمُ جَوهَرِ المَعاني عُقوداًفي نُحورِ كَواعِبِ الأَبكارِ
١٠
بِحِجىً يُبهِرُ العُقولَ إِذا ماقَدَحتَهُ ثَواقِبُ الأَنظارِ
١١
فَهوَ قُطبٌ بَذا الزَمانِ عَلَيهِفَلَكَ المَجدُ دائِرٌ كَسِوارِ
١٢
فَخَرَت تونِسٌ بِهِ وَلَها الفَخرُ وَناهيكَ مِن عُلاً وَفَخارِ
١٣
أَصبَحَت تَزدَهي بِهِ وَتُباهيما سِواها مِن سائِرِ الأَمصارِ
١٤
يا فَريدَ الزَمانِ أَصبَحتَ فيهاعَلَماً مُفرَداً بِغَيرِ مُمارِ
١٥
مَن يُجاريكَ في القَريضِ إِذا ماجالَ أَهلُ القَريضِ في مِضمارِ
١٦
مَن تَصَدّى أَو رامَ يَحكي نِظاماصُغتَهُ عادَ خاسىءَ الأَفكارِ
١٧
غُصتَ في لَجَّةِ القَوافيَ فَاِستَخرَجتَ مِنهُ نَفائِسَ الأَشعارِ
١٨
صُغتَ مِنهُ قَوافِياً لَو رَآهامَن مَضَى قالَ هذِهِ مِن نُضارِ
١٩
لُحتَ بَدراً بِتونِسٍ مُستَنيراًفي سَماءِ العُلوِ وَالإِفتِخارِ
٢٠
دُمتَ في نِعمَةٍ وَطيبِ زَمانٍوَسُرورٍ وَغِبطَةٍ وَيَسارِ
٢١
ما شَدا الوُرقُ في الصَباحِ وَقامَتخُطَباَ في مَنابِرِ الأَشجارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.