١
أَلَمَّ بِنا مِن نَحوِ خِلٍّ مُلاطِفٍكِتابٌ كَريمٌ لَذَّ مِنهُ خِطابُهُ
٢
وَقَد فاحَ رَيّاهُ وَلاحَ ضِياؤُهُكَما لاحَ في أَفُقِ الظَلامِ شِهابُهُ
٣
يُخَبِّرُ أَنَّ الدَمعَ مِنهُ كَأَدمُعيوَمِثل اِلتِهابِ القَلبِ مِنّي اِلتِهابُهُ
٤
يُلَوِّحُ لي بِالعَدلِ مِنهُ مَلامَةًفَلِلَّهِ عَذلٌ قَد حَواهُ كِتابُهُ
٥
فَوَاللَهِ يا مَن في القُلوبِ مَكانُهُوَمَوضِعُهُ في القَلبِ مِنّي سَوادُهُ
٦
لَمَا رَدَّني عَنكَ القُعودُ تَخَيُّراًوَلا مالَ بي لِلغَيرِ عَنكَ اِصطِحابُهُ
٧
وَلكِن ضَرَواتُ الزَمانِ كَثيرَةوَحَسبُكَ مِنها ما تَبَدّى حِسابُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.