الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَمَّ بِنا مِن نَحوِ خِلٍّ مُلاطِفٍ

محمد الشرفي الصفاقسيالعصر العثماني · ٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَمَّ بِنا مِن نَحوِ خِلٍّ مُلاطِفٍكِتابٌ كَريمٌ لَذَّ مِنهُ خِطابُهُ
٢
وَقَد فاحَ رَيّاهُ وَلاحَ ضِياؤُهُكَما لاحَ في أَفُقِ الظَلامِ شِهابُهُ
٣
يُخَبِّرُ أَنَّ الدَمعَ مِنهُ كَأَدمُعيوَمِثل اِلتِهابِ القَلبِ مِنّي اِلتِهابُهُ
٤
يُلَوِّحُ لي بِالعَدلِ مِنهُ مَلامَةًفَلِلَّهِ عَذلٌ قَد حَواهُ كِتابُهُ
٥
فَوَاللَهِ يا مَن في القُلوبِ مَكانُهُوَمَوضِعُهُ في القَلبِ مِنّي سَوادُهُ
٦
لَمَا رَدَّني عَنكَ القُعودُ تَخَيُّراًوَلا مالَ بي لِلغَيرِ عَنكَ اِصطِحابُهُ
٧
وَلكِن ضَرَواتُ الزَمانِ كَثيرَةوَحَسبُكَ مِنها ما تَبَدّى حِسابُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الشرفي الصفاقسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة