١
قَد كنت أَطمعُ أَن أموتَ ولا أرىفَوقَ المنابِرِ مِن أميّة خاطبا
٢
فَاللَّه أخّر مدّتي فَتَطاولتحتَى رأيت منَ الزمانِ عَجائِبا
٣
في كلّ يوم لا يزالُ خطيبهمبَينَ الجموعِ لآلِ أحمد عائِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.