الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد كنت أَطمعُ أَن أموتَ ولا أرى

بكارة الهلاليةالعصر الأموي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد كنت أَطمعُ أَن أموتَ ولا أرىفَوقَ المنابِرِ مِن أميّة خاطبا
٢
فَاللَّه أخّر مدّتي فَتَطاولتحتَى رأيت منَ الزمانِ عَجائِبا
٣
في كلّ يوم لا يزالُ خطيبهمبَينَ الجموعِ لآلِ أحمد عائِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بكارة الهلالية

شاعرة مسلمة عُرفت بشجاعتها وفصاحتها، ووقفت في صف علي بن أبي طالب يوم صفين. بعد أن تقدّم بها العمر، دخلت على معاوية بن أبي سفيان متكئة على خادمين وبيدها عكاز، فذكّرها الحاضرون بأبياتها التي قالتها في الحرب، ومنها بيتها في ابن هند والخلافة. وحين سكت القوم، واجهت معاوية بكلام صريح، فلم تنكر ما نُسب إليها من الشعر، وذكرت أن العيش لا خير فيه بعد علي.

قصائد أخرى لـبكارة الهلالية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة