الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَق

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَقمتى استحالت سُيوفاً هذه الحَدَقُ
٢
واويلتا من عيون قلّما رمقتْإِلاّ انثنت عن قتيلٍ ما به رمق
٣
يا صاح دعني وما أنكرتَ من ولهيبان الفريقُ فقلبي بعدهم فرق
٤
أما ترى أَيَّ ليثٍ صاده رشأٌوأَيَّ خِرْقٍ دهاه شادنٌ خَرِق
٥
في معركٍ لذوات الدَّلِّ لو شرِقتبحرِّه أَنفُسُ العُشّاق ما عشقوا
٦
من كلّ شمسٍ لها من خِدْرها فلَكٌوبدرِ تِمٍّ له من فرعه غَسَق
٧
ومن كثيب تجلّى فوقه قمرٌعلى قضيبٍ له من حُلَةٍ ورَق
٨
وغادةٍ في وشاحٍ يشتكي عطشاًإلى حُجُول بها من رِيِّها شَرَقُ
٩
تبسَّمتْ والنَّوى تبدي الجوى عجباًمن لوعة تحتها الأحشاء تحترق
١٠
وأَنكرت لؤلؤ الأَجفان حين طفامنها على لُجَّةٍ غوّاصها غَرِقُ
١١
يا منْ لصبٍّ شجاه ليلُ صَبْوَتهلمّا تبسّم هذا الأَبيضُ اليَقَقُ
١٢
متى نهته النُّهى حنّت عَلاقتهإِن الكريم بأَيام الصِّبى عَلِقُ
١٣
صاحبتُ عمريَ مسروراً ومكتئباًكذلك العيش فيه الصَّفو والرنَقُ
١٤
وعِشتُ أَفتح أَبواباً وأُغْلِقهاحتى سمتْ بي عُلاً ما دونها غَلَق
١٥
فسِرتُ مُغْتبِق الإدلاج مُعْتنِقاًذرى عزائمَ من تعريسها العَنَق
١٦
لا أَرهب الليل حتى شاب مَفْرِقهُوهل يخاف الدُّجى من شمسه أَبق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة