١
لو كان سِرُّك للوُشاة مُعَرَّضالم أُغْض من دمعي على جمر الغَضا
٢
وإِذا سقى فمُه الرحيقُ مُقَبَّلاحيّا بتُفّاح الخُدود مُعَضَّضا
٣
ما اسودّ في يوم الصُّدود فإِنهُيلقاك في ليل التواصل أَبيضا
٤
هذا وكم جاريت في طَلَق الصِّباسَلِسَ القياد وكان صعباً ريّضا
٥
عاقرتُ مُبْهَمَ عَتْبه حتى بدتغُرر الرضاءِ على خلال أَبي الرضا
٦
لو لم يكن لِبَنانه شِيَمُ الحياما أزهر القرطاس منه وروّضا
٧
ما جاش في صدر المُلَطَّف صدرُهإِلاّ ظننت الجيش قد ملأَ الفضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.