١
واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍيضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
٢
ترى قصوراً كأَنها بِيَعٌناطقة في خِلالها الصُّورُ
٣
هالات طاقاتِهن آهلةٌيَبْسِم في كلّ هالةٍ قمرُ
٤
سَوافرٌ كلّما شَعَرْنَ بنابَرْقَعهنّ الحَياءُ والخَفَرُ
٥
مِن كلّ وجهٍ كأَنّ صورتَهبدرٌ ولكنّ ليلَه شَعَرُ
٦
فهو إِذا ما السُلُوّ حاربَهُكان لتلك الضفائِر الظَفَرُ
٧
فيا عَذولي فيهن دعْ كَلَفيوانظر إِلى الشمس هل لها طُررُ
٨
وكُنْ مُعيني على ذوي خُدَعٍإِن سالم القلبُ حارب النظرُ
٩
سِرْتُ وخَلَّفْتُ في ديارهُمُقلباً تمنّيت أَنَّهُ بصرُ
١٠
ولم أَزل أَغْبَطُ المُقيمَ بهاللقرب حتى غَبِطَت مَن أُسِروا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.