الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا ساكني أرض الغرى وحقكم

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا ساكني أرض الغرى وحقكمفؤادي مذ غبتم بقلب في جمر
٢
وبحر دموعي قد طمى فوق وجنتيوأغرق في أمواجه مركب الصبر
٣
وما كنت بالوصل الحقيقي قانعافها أنا أرضى بالخيال الذي يسري
٤
فهل عايد عصر الوصال الذي مضىوروض الأماني مزهر في حمى النصر
٥
ونحن ندير الأنس في أكؤس الهناونختال في ثوب السعادة والبشر
٦
ونرغم أنف الحاسدين بوصلناوقد غفلت عن حالنا مقلة الدهر
٧
فحيا زمان الوصل ما افتر بطرقحيا مغدق لا زال ذا مدمع يجري
٨
فمن بعده قد صرت من خيفة العدىأوري بغصن البان عنك وبالبدر
٩
فيا غصن رفقا بالمشوق وعطفهعليه فما قلب المتيم من صخر
١٠
نسيتم محبا لم يزل ذاكرا لهممعنى بكم حتى يوسد بالقبر
١١
فلا تنس عهدي يا حياتي وراحتيوروحي وريحاني وروحي ويا ذخري
١٢
ولا تصحبن من فيه عيب يشينهفان قرين السوء بعدي كما تدري
١٣
وبلغ سلامي نحو مهدينا الذيغدا مزريا بالبدر في ليلة البدر
١٤
كذاك لمولانا الامين أخي التقىفتى لم يخن عهدي ولا مال للغدر
١٥
وحييت بالتسليم من ذي صبابةمشوق معنى فيك من عالم الذر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة