الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعلوى ربوع في اللوى وخدور

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لعلوى ربوع في اللوى وخدورتبدت فسل ما للظعون تسير
٢
ألسنا لدى الوادي المقدس تربهفهل لك يا حادي الظعون نزور
٣
نجدد عهدا باللهوى جاده الحياوان أخلقته شمأل ودور
٤
وتجري عيونا من عيون قريحةفلي في رباه روضة وغدير
٥
وتندب أياما تقضت بسفحهوطيب ليالي ما لهن نظر
٦
ونبكي صباحا مر فيه مهنئاوعصرا به غصن الشباب نصير
٧
سقى الله عهد العامرية باللوىدموعي إذ مع الغمام نزور
٨
لقد زغت إذ دمعي دم بل بكى بهحياء تعم الأرض منه بحور
٩
فلم أنس سرا قد أذاعته عندماسترت بكفي الدمع وهو يفور
١٠
لدى ان تناءى جيش صبري حيث قدتدانى فراق بيننا ومسير
١١
عشية قالت بالحمى سوف نلتقيويبدو لصبح الاجتماع سفور
١٢
وقلت أبوك البر لي هو راحموقال لها الواشي أبوك غيور
١٣
فدتها الغواني كيف أفشت حديثهاوكانت قديما باللحاظ تشير
١٤
أما حققت ان الاوداء غيبأما علمت أن الوشاة حضور
١٥
أطعت الهوى في حبها مع أنهبه قد عصاني الصبر فهو يجور
١٦
وفيه أطاع الصب ماء مدامعيؤجج نارا في الحشا ويثير
١٧
طرقت حماها حين طال بي النوىوقضي عمر للوصال قصير
١٨
وهيج شجوي بارق منه لي بداففي كبدي منه لظى وسعير
١٩
وقلت محب قد أتى يطلب الثوالديك دواما ما أقام ثبير
٢٠
وهذا يسير ليس فيه مشقةفقالت يقيم اليوم ثم يسير
٢١
فقلت لها يا علو في غير أرضكمأرضي فؤادي بالنوى فيطير
٢٢
يطير ارتياحا ان أقل انني غداأسير وما عندكم فأسير
٢٣
أهاجرتي لا فرق الله بيننافما بيننا يوما علي يسير
٢٤
ومذ صح عندي انك الظبي لم أقلإلى كم صدود في الهوى ونفور
٢٥
أفي كل يوم لي إليك وسيلةوفي كل ليل لي إليك سفير
٢٦
أؤخر رجلا عنك قد كنت دائماأقدمها اني إذا لصبور
٢٧
على انني لم أفش سرا ولم أخنحبيبا ألا إن الخؤون كفور
٢٨
وما أنا كالزباء بالغدر ناقضعهودا ولم تسند إلي أمور
٢٩
فقالت حماك الله من كل شيمةحماك بها مستوحش وحقير
٣٠
وأنت تزين الدهر فضلا ولم تكنتشين ولكن الوشاة كثير
٣١
إذا ظفروا يوما بحر تبادروالتعبيره بالذم وهو وقور
٣٢
لسانهم بالمدح يعثر ان جرواإلى ذمه ان اللسان عثور
٣٣
يظنون أن المجد يقنص باللهىألا إنه عن فخهم لتفور
٣٤
يرومون ان يرقوا رواسي للعلىوذلك مرقى لا يرام عسير
٣٥
فقلت دعيهم لا أبا لأبيهمولا أم منهم بالسؤال خبير
٣٦
فإنهم عندي عبيد وإن سموالأني مليك في الهوى وأمير
٣٧
فقالت نعم قد أيدتك شواهدإلى صدقها قاضي الكمال يشير
٣٨
وانك قد قيدت بالجود من ثويلدينا وأجناد بذاك تسير
٣٩
ولكن إذا فاض الحديث بمحفلوخاض به قوم هناك حضور
٤٠
وألقت إلينا أبحر البحث عنبراًوأرجنا منه شذى وعبير
٤١
رأيتك للآداب تصغي وللعلىوفيك عن القول القبيح نفور
٤٢
وان هب من ريح المدايح نفحةتميل وذا ود لديك تمير
٤٣
وتنظيم من حر الكلام فلا يداوعى درها من أصغريك بحور
٤٤
بحور عذاب ليس يصفر درهايحلى به للغانيات نحور
٤٥
ألست الذي تطوي القفار لماجدلحاتم طي عن نداه قصور
٤٦
همام من الغر الصدود أخو تقىله بين أرباب الكمال ظهور
٤٧
فقلت بلى لله درك هذهأماني لا در جلته ثغور
٤٨
وذا مقصدي لا لفتة من طلا وذيمطامح مثلي لا طلا ونحور
٤٩
فقالت إذا فاقصد أخا المجد والعلىومن جده للمؤمنين بشير
٥٠
ومن هو عن فعل الفسوق مبرءومن بالخصال الصالحات شهير
٥١
فقلت رضي الدين تعنين من لهإلى المرتضى قرب سناه منير
٥٢
هلال سما العلياء من نحوه غدتنعات المعالي بالأكف تشير
٥٣
فقالت هو الشهم الذي قط مالهعلى ماله إلا السماحة سور
٥٤
فتى ساكن ان هزت السمر مالهكما صح بين الخافقين نظير
٥٥
إمام همام ماجد متواضععلى أنه للفرقدين سمير
٥٦
غني متى تسأله عن سر خلةعليم بأعقاب الأمور خبير
٥٧
أديب أريب مصقع ذو بلاغةبديع معانيها الحسان بنير
٥٨
فتى طال من قال القريض برقةيقصر عنها دعبل وجرير
٥٩
حسيب نسيب فاطمي مهذبإلى المصطفى لزاكي نمته بدور
٦٠
علي بما قد نال منه من البهاغلا أورثاه شبر وشبير
٦١
فيا سيدا يروي أحاديث فخرهلسان العوالي إذ تشك صدور
٦٢
نعم ورؤس من ذوابة هاشمتقات عدول في الورى وصدور
٦٣
عن السبط عن مولى الأنام بأسرهمفكل لديه بالنوال أسير
٦٤
عن الطهر من أخفى ذكاء بنورهعلي كما قد أوضحته سطور
٦٥
ويا ماجدا حاز القلوب بلفظهوفرّق جدواه فليس فقير
٦٦
ونال من الأسرار ما عن حصرهوكل وداد قد حواه ضمير
٦٧
ألم تدر اني لم أزل منذ أشرقتبدورك في الآفاق وهي ندور
٦٨
لمحت سناها قاصيا ثم أسفرتعلي شموس من علاك تنير
٦٩
وأصفيتني محض الوداد تفضلالأنك صاف للولي نمير
٧٠
وداد به أعميت ضدي تعطفاوظنا بأني عارف وبصير
٧١
رجوت باني أرتقي كل رتبةواهبط مغنى لي لديه سرور
٧٢
وأسمو إلى أطواد عز شوامخذراها يرد الطرف وهو حسير
٧٣
فكان رجائي ضد ما قد رأيتهمن الدهر إذ ما لي عليه نصير
٧٤
وسربلني نقصا ببعدي عنكمعلى أنني بالفضل منه جدير
٧٥
وهاك لئال في سموط نظمتهالجيدك يا من للبحار يغير
٧٦
ولا فضل لي إذ قبل ذاك منحتنيعقودا وفي أثنائهن شذور
٧٧
هدية رق مخلص قد هفا بهحوادث دهر شوبهن كثير
٧٨
شكور لإحسان الصديق أضرهزمان لأرباب الكمال كفور
٧٩
فإن قبلت تلك الهدية أثبتتفؤادا حذار الرد كاد يطير
٨٠
وقدري فوق النجم أعلت وأعلمتبأن مقامي في الأنام خطير
٨١
فجد بقبول لا برحت معظمالديك كبير الكاشحين صغير
٨٢
ولا زلت ما ذلت ظباء لضيغمعزيزا مهابا والعدو حقير
٨٣
ودم مالكا للمجد ثم متممافقد ناله نقص وليس مجير
٨٤
وهدت أعاليه فلا زلت بانياله بفخار لم يصبه دثور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة