الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليهنك يا ذا الشمس أن نلت ذا البدرا

نصر الله الحائريالعصر العثماني · ٣٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ليهنك يا ذا الشمس أن نلت ذا البدراسينجم هذا الالتقا أنجما زهرا
٢
لقد سرّت الدنيا به بعد حزتهاوما قد حوت حتى الذي استوطن القبرا
٣
ألست ترى الأغصان كيف تراقصتبأكمامها من ظلها قلدت درا
٤
وكيف تغني الورق في عذباتهابأعذب ألحان بها تمنح السكرا
٥
وكيف غدت في نار برق سمائهامجامر أزهار الربى تنشر النشرا
٦
ويبسم ثغر الروض والقطر ذوبكاوقد يجيش المسرور إذ تدهش البشرى
٧
ودقت طبول الرعد والريح شببتوصفقت الأنهار يمنى على يسرى
٨
فيا لك من عرس به عرس الهنابمغنى سما في ساكنيه السما قدرا
٩
وودت دراري الشهب سمعا تكون مننواحيه والشعرى به تنشد الشعرا
١٠
تمنى يكون البدر طيرا بأفقهوتنقر كف النجم إذ جاءه نقرا
١١
رفلتم بجلباب السرور مطرزابتهنيتي والسعد أضحى له زرا
١٢
ولا زلتم تجنون من روضة الرضارضى الله زهرا يغتدي أبدا نضرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصر الله الحائري

عالم شيعي عراقي جمع بين الفقه والتأليف والشعر، واشتهر في الحائر بتدريس العلوم وولعه باقتناء الكتب حتى قيل إنه اشترى في أصفهان زمن نادر شاه أكثر من ألف كتاب في صفقة واحدة. وصفه معاصروه بالانفتاح والتسامح، وذكروا أنه كان مقبولًا لدى المخالف والموالف، ونسب إليه محمد رضا الشبيبي مكانة أدبية في القرن الثامن عشر. أُرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية فقُتل هناك بعد أن جاوز الخمسين، وخلّف ديوان شعر ورسائل منها ما يت… المزيد

قصائد أخرى لـنصر الله الحائري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة