١
بسمعي عن التَّعذَالِ فيك تَصامُمُفجهديَ عِصْيَانِي ذا لامَ لائِمُ
٢
ولما رأَى الغَدَّارُ قُرْبَ حلولهِتيقَّنَ أن الموتَ ما منه عاصمُ
٣
ولو كان ذا حَزْمٍ لما حَامَ قبل أنيرى الخيلَ بل من قبلِ تبدو الصوارم
٤
أمستخبرٌ هَل من قَدَارٍ لريشةًعلى هزِّ بحرٍ مَوْجُهُ متلاطم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.