الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راحَ من راحَ من صحابي فما لي

عقل الجرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٥م · ٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
راحَ من راحَ من صحابي فما ليلا أنا لاحق ولا أنا سالي
٢
همهمت للمسير دهم المطاياليت شعري متى يكون ارتحالي
٣
ليت من زيّن النوى لفؤاديزيّن الصبر عند زمّ الرحال
٤
هجرةٌ طالت الليالي عليهالا رعى اللهُ عهدها من ليالي
٥
أخلقت جدَّة الشباب وحالتبين شوق النهى ووصل المعالي
٦
نثرت شملنا بمضطرب الأرضكما تنثر العقود الغوالي
٧
وقضت بالدموع فينا فماننفكُّ نبكي رفاقنا بالتوالي
٨
كلمّا افقنا زها بهلالٍيعتريهِ الخسوف قبل الكمال
٩
نحنُ في غمرةٍ من الحزن نبكيرجلاً كان من خيار الرجال
١٠
وصديقاً لو الفدا مستطاعٌلفدتهُ النفوس في كل غال
١١
أودعَ الله بين جنبيه قلباًأينَ من صفوهِ صفاءُ اللآلي
١٢
وخلالاً كأنها السحر لطفاًيا حنيني لسحر تلك الخلال
١٣
يرتع الصحب في رياض وفاهامرتع الطير من وريفِ الظلال
١٤
شاعرٌ يستبيك من نظمه الدرُّكما يستبيك خِصبُ الخيال
١٥
وينمُّ البيان عن نفس حرٍّإِنَّ حرَّ الفعال حرُّ المقال
١٦
أيها الراحلُ العزيز رويداًنحنُ والصبر بعدكم في نضال
١٧
غبتَ عنا فخلتُ يومك شهراًولياليك كالسنين الطوال
١٨
ما نرى حالنا وانت ضجيع الموت في سفرةٍ بغير مآل
١٩
كم رعينا النجوم في الامس شوقاًوارتقبنا اللقا ارتقاب الهلال
٢٠
وسألنا النسيم والطير والبحرفكان السكوت رد السؤال
٢١
سكت الرسل من حديثك حتىنطق البرق منذراً بالوبال
٢٢
علّة اخلفت تعلة صحبوقضت بانقضاء عهد الوصال
٢٣
رحم الله يا صديقي زماناًمرَّ من عمرنا مرور الخيال
٢٤
يوم كنّا وللشباب مِراحٌوالهوى غالبٌ على أيِّ حال
٢٥
تطلع الشمس في الكؤوس فتجلوما غثانا من الهموم الثقال
٢٦
وتفيض النفوس بالشعر طوراًمُستمداً وتارة في ارتجال
٢٧
نتعإلى عن الملا وإذا مامادت الأرض حولنا لا نبالي
٢٨
ما ادرت اللحاظ في البحر الاَّجاشت الذكريات فوراً ببالي
٢٩
مستحمُّ الحسان كوبكباناكم اممناهُ في الضحى والزوال
٣٠
ولقينا الدمى على الرمل تمشىكالطواويس في تثني الدلال
٣١
ذلك الشاطئ الجميلُ تعرّىبعدكم من جمال ذاك الجمال
٣٢
فغشا افقهُ الغمام ولاحتدكنة الحزن فوق تلك الجبال
٣٣
طاب منك المقام في جنّة الخلدفلا تبتئس لذا الانتقال
٣٤
وانهل الكوثر المسلسل يزريبالندى الرطب والنمير الزلال
٣٥
قل لفوزي غداة تنظر فوزيلك في الأرض صاحبٌ غير سالي
٣٦
إِنَّ امراً لقيتماه سنلقىمثلة والورى رهين الزوال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عقل الجر

شاعر لبناني وُلد في جبيل حيث كانت أمه، ونشأ في يحشوش بلدة أبيه، وتنقّل بين بيروت ومصر وباريس قبل أن يستقرّ مهاجرًا في البرازيل. هناك عمل في الصحافة ونظم الشعر، وأسّس النادي الفينيقي الذي صار ملتقى لأهل الفكر والقلم، وشارك في تأسيس العصبة الأندلسية التي كان لها أثر عميق في تشجيع الأدب في أميركا اللاتينية. له ديوان «العناقيد» ومجموعة من المقالات والخُطب، وشعره شعر عقل وفكر تتوهّج فيه عاطفة صادقة وحنين اغترابي إلى لبنان… المزيد

قصائد أخرى لـعقل الجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة