١
ومن نكد الدنيا على الشعر انهخوان لأبناء السبيل خصيب
٢
كاني به بيت على رأس قمةتهبّ عليه شمال وجنوب
٣
يطوف به قوم يظنون انهرموز عن المعنى الفصيح تنوب
٤
ورب قريض كان مقراض مسمعوربّ غناء أين منه نعيب
٥
لعمري ليس العبقرية سلعةتباع وتشرى فالاديب اديب
٦
فكل رجاء ضائع في اقتناصهاوكل لجوء للذيوع يخيب
٧
ولا تجهدن النفس في باطل الثنافكل اصطناع للثناء معيب
٨
وقد تخصب الأيام جيب أخي هوىعلى حين ان الرأس منه جديب
٩
وهيهات يؤتي الشعر من لم تحلّهمواهب فيها للنبوغ دروب
١٠
بربك هل قامت على الحق دعوةوشاهدها رجس الإِزار كذوب
١١
وهل يستر الوجه الدميم تبرجوهل يبعث الميت الرميم طبيب
١٢
أرى الشعر ينبوعاً من القلب دافقاًوريحاً لها بعد السكون هبوب
١٣
يجمّله فن وفكر مجددوذوق بالوان الحياة خضيب
١٤
فان فاته مما ذكرت قلادةفليس له عند الخلود نصيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.