١
رف السلام على أرجاء لبنانمن لي أطير إلى أمي وإخواني
٢
عهد المظالم لاجادتك هاطلةكم اقفرت من كرام فيك أوطاني
٣
كأنني يوم باتو للردى هدفاًمستنزف مهجتي من بين اجفاني
٤
دارت عليهم رحى الأيام وانصدعتدعائم الشمل من صحب وجيران
٥
وبات كل اخ فيهم على سغبافدي بروحي منهم كل غرثان
٦
ما كان يدهمهم خطب بليلتهمحتى يباكرهم في صبحهم ثاني
٧
تمر بالناس صرعى في منازلهممثل الدمى بين انقاض وجدران
٨
قد مزق الجوع احشاهم ولو شبعوالاشبعوا الوحش من جند أين عثمان
٩
يا آل طوران والأيام جامعةلا بدَّ ان نلتقي يوماً بميدان
١٠
ما العز تطويقنا بالجوع تسعفكممن الجراد جيوش مثل طوفان
١١
العز ان نلتقي في جوّ معركةسيفاً بسيف وفرساناً بفرسان
١٢
اذن لشمتم بنا ما لم تحدثكمبه الاساطير عن جن وغيلان
١٣
ان السيوف التي حزت غلاصمكمفي الامس لما تزل تندى بغمدان
١٤
والاربعين الألى ساقت جحافلكمسوق الزرازير قد ريعت بعقبان
١٥
اشباحها لم تزل في الترب مفزعةاشباح اجدادكم يا آل طوران
١٦
لله اربع انس طالما ازدهرتفي كل اصيد من شيب ومردان
١٧
قد علموا الجلد الأجيال واصدمواكتائب الدهر أقراناً لاقران
١٨
وذللوا عقبات المجد في هممشماء كل قصي عندها داني
١٩
تدفقوا هتنا في الأرض صيبّةفتحت كل شهاب الف لبناني
٢٠
وزاحموا الطير في أوكارها غنماصللرزق والرزق رهن السابق الجاني
٢١
ناموا على امل في النفس متقدكأنه مرجل من فوق نيران
٢٢
وحاربوا الدهر حتى لان ملمسهوراح كل شهي قطفه داني
٢٣
تلك المعالم لا زالت نضارتهاأمست عواطل من حسن وعمران
٢٤
تكاد لولا طلول ثم دراسةلا تستبين بها ثار انسان
٢٥
كانت مساحب ازيال العلى فغدتللهون مسحب ازيال واردان
٢٦
بالله يا هضبات الشوق ما فعلتفي كسروان واهليه يد الجاني
٢٧
وكم تهدم من عالي مشارفهيوم الوقيعة في ابني قعدان
٢٨
قد خططا للمعالي مسلكاً رحباًفسار فيه جريئاً يوسف الهاني
٢٩
وطاح كل كريم اثر صاحبمن مسلم غير هياب ونصراني
٣٠
ان فرق الحكم فيما بينهم قدمافالنطع الف منم خير اخوان
٣١
لا أيّد الله شعباً من غرائزهسفك الدماء على ظلم وعدوان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.