١
بَغدادُ دارَ المُلوكِ كانَتحَتّى دَهاها الَّذي دَهاها
٢
ما غابَ عَنها سُرورُ مُلكٍعادَ إِلى بَلدَةٍ سِواها
٣
ما سُرَّ مَن را بِسُرَّ مَن رابَل هِيَ بُؤسى لِمَن يَراها
٤
عَجَّلَ رَبّي لَها خَراباًبِرَغمِ أَنفِ الَّذي اِبتَناها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.