الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً

الصَّلَتان العَبْديالعصر الأموي · ٢١ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاًببكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
٢
كأن حُماة الحيّ من بكر بن وائلبذي الرَّمث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
٣
وكنت سفيها قد تعودت عادةًوكل امرئ جارٍ على ما تعوَّدا
٤
فأصبحت مسلوباً على شرِّ آلةٍصَريعَ قنا وسط العجاجةِ مُفْردَا
٥
تَشُقُّ عليك الجيب ابنة هانئٍمُسليَةً تُبدي الشَّجا والتلُّددا
٦
وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانهولكن أمر الله أهدى لك الرّدى
٧
وقالت عبيد الله لا تأتِ وائلاًفَقُلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
٨
فقد جاء ما منَّيتَها فَتَسَلَّبتعليك وأمسى الجيب منها مُقَدّدا
٩
حباك أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍبَجيّاشةٍ تحكي الهدير المُنَدَّدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصَّلَتان العَبْدي

شاعر من عبد القيس، عُرف بلقب الصلتان الذي يحمل معنى النشاط وحدة الفؤاد، واختلف الرواة في اسمه بين قثم وعمرو. ينتهي نسبه إلى بني الهجرس، وقد قال البيت الذي لُقّب به في قصيدته المشهورة. شارك في الحياة السياسية والعسكرية لعصره، ووجّه شعره إلى المدح والهجاء والفخر.

قصائد أخرى لـالصَّلَتان العَبْدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة