١
ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاًببكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
٢
كأن حُماة الحيّ من بكر بن وائلبذي الرَّمث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
٣
وكنت سفيها قد تعودت عادةًوكل امرئ جارٍ على ما تعوَّدا
٤
فأصبحت مسلوباً على شرِّ آلةٍصَريعَ قنا وسط العجاجةِ مُفْردَا
٥
تَشُقُّ عليك الجيب ابنة هانئٍمُسليَةً تُبدي الشَّجا والتلُّددا
٦
وكانت ترى ذا الأمر قبل عيانهولكن أمر الله أهدى لك الرّدى
٧
وقالت عبيد الله لا تأتِ وائلاًفَقُلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
٨
فقد جاء ما منَّيتَها فَتَسَلَّبتعليك وأمسى الجيب منها مُقَدّدا
٩
حباك أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍبَجيّاشةٍ تحكي الهدير المُنَدَّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.