١
عبد العزيز فضحتَ جَيشكَ كُلهموتركتهم صَرْعى بكلِّ مكانِ
٢
لما رأيتُ أبا نعامة مُقبلاًيدعو عُبيدةَ والرماحُ دواني
٣
وأخاهما عمرو القنا وفوارساًشُم الأنُوفِ معانقي الأقرانِ
٤
ولعبدِ ربٍّ في الهياج غماغمٌولصالحٍ شَغَبٌ على الفُرسانِ
٥
أسلمت عِرسك والبلاءُ مُوكِّلٌبالقوم عند تَشاجُرَ المُرانِ
٦
وزعمت أنك كالمُهَلب نجدةًفَحُرمتَها والبيتِ ذي الأركانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.