الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بشراك بدر قويم المجد قد طلعاوطالع النصر فوق النسر قد لمعا
٢
وصوّت الطائر الودّاد من فرحعلى خميلة باب العز قد صدعا
٣
وعمّت بلدة الزورا فلاح هنابدا كذا الأمن والإيمان عزّ معا
٤
وأصبحت مُقل الإسلام مبصرةلعدل من لشيوب الجور قد صفعا
٥
سميّ أرأفنا الفاروق بطّشهبجائر لم يزل للعار متّبعا
٦
لما رأى وقفه قفّى العتوّ بهأقام فيه أمير العدل فاتبعا
٧
وزبّر السيف في الأعداء فانهزتمن سوء فتكٍ ولا راءٍ كمن سمعا
٨
في زيّهنّ عديم الدل منذهلاًله حُصاص عليه قلبه خلعا
٩
وذل سيّدهم والجبن أركدهفي ردم بيت مع النسوان مطّجعا
١٠
نكب تسمّى عليّاً كي يرى رجلاًفي ذا عجيب بداً يسمى به لكعا
١١
فمات والعُهر لا ينفك يلحقهواللَه يبقي فتىً عنه الردى نَزَعا
١٢
يا فاتحاً مُحسناً فينا شمائلهلا زلت فينا دليّاً جاد متّبعا
١٣
قم للوزارة قد ناجتك عاقدةلواءها فاكسها البأس الذي يَنَعا
١٤
أنت الشجاع ولا كفو يقاس بهأنت الكريم مزيد الباع مصطنعا
١٥
فنب سعيداً به الأيام تبتهجواحكم ولاسمك خبّ السوء مندفعا
١٦
ورم بخير لنا منه هجان عطاًلا زلت أكرم من أنطى ومن نفعا
١٧
ولينهك العيد يا هذا المجيد ونفعلى السوا تقرأ الأعياد والجمعا
١٨
فاقبل ثَنائي بكافي منك لي قبلأكون فيه على الحسّاد مرتفعا
١٩
بكل شطرٍ لسطر الطرس أوجبهمؤرخاً آن ملك كنهه جمعا
٢٠
يا جاد ملك به السمحا تبثّ هدىًيجيد صاحبه بالخير أين سعى
٢١
لا زلت للأمن في دار السلام سماوللعدى الخوفَ والأصعاب والجزعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن السويدي

مؤرخ من بيت عريق في العراق، ارتبط اسمه ببغداد ففيها وُلد وعاش وانتهت رحلته. جمع إلى التاريخ اشتغالًا بالنحو والعقائد، فترك حاشية على شرح القطر للعصامي، وشرحًا للشيبانية، وحاشية على تحفة ابن حجر، إلى جانب نظم شعري. وأشهر ما يُعرف به كتابه «حديقة الزوراء» في ثلاثة أجزاء كبيرة، دوّن فيه تاريخ بغداد.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن السويدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة