١
إلى بغداد أشتاق اشتياقافقدِّم لي ابا فرج النياقا
٢
وسير بي في ظلام الليل عسفاًولا تُنظِر لمسراك الرفاقا
٣
فمثلي غير منتظر رفيقاًإذا ما الأمر كان عليه ضاقا
٤
وسر بي يا أبا فرج ذميلاًوإن تُسرع فقد نلت العتاقا
٥
ذكرتُ أحبّتي فازداد شوقيوقد بلغَت من المقةِ الفواقا
٦
ذكرت الخُلدَ والأرواح تجريبه والماء يندفق اندفاقا
٧
فهل من شربة أطفي غراميبها من ماء دجلة حيث راقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.