١
طلَلٌ دارسٌ وآخرُ باليوربوعٌ عن الأنيس خوالي
٢
ومغانٍ عفَت لفقد غوانٍورسومٌ وهَت فهن بوالي
٣
هيَّجَت وقفتي عليها غراميوهيامي بربَّة الخلخال
٤
عمَّر اللَه دار ليلى بليليوحبَاها بعَود يوم وصالي
٥
وسقاها وإن سقتها دموعيبِمُلِثِّ وعارضٍ هطّال
٦
أيها الصحبُ إنّ هذا مقاميفدعُوني وصحبة الأطلال
٧
فحرامٌ عليّ فرقة دارٍكنت فيها بين المها والغزال
٨
كنت فيها ومشرع العيش إذ ذاك نميرٌ أصفى من الجريال
٩
كنت فيها والغيد ربّات أُنسيولنفسي تجبي ذوات الجمال
١٠
فمِن الشيمة الوقوف عليهابعيون ذرّافةٍ بابتهال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.