الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
وقامت الحرب على ساقٍ حُسِروما لا تَقِس على الذي منه أُثِر
١٥٢
فكم له نظم ونَثرٌ في العدىوكم سقاهم كأسَ حتفٍ ورَدى
١٥٣
كم راعهم حين أتاهم يرعدفي نحو خير القول فيَّ احمدُ
١٥٤
إذ ولج الميدان كالطود أنغَرَسولّوا وظَلَّ الشاه يحمى بالفَرَس
١٥٥
وهرب الكلّ بلا توانيكالفضل والحارث والنعمان
١٥٦
كم غزوة غزا البغاة فنُصِروكم سرّية بها الباغي قهر
١٥٧
حكى أباه في الوغى وفي الكرمومن يشابه أبَه فما ظلم
١٥٨
تاهت به إذ أمِنت بغدادُوحَسَدتها المدن والبلاد
١٥٩
إن كنتَ تبغي وصف ذا الإمامِمن هذه السطور والأرقام
١٦٠
فعُشرُ عُشرِ فضله ما حصَّلَتوإن نعوتٌ كثرت وقد تلت
١٦١
لكن أردتُ دون أظهاري النعمتبيينيَ الحقَّ منوطا بالحِكَم
١٦٢
فكلّ مالك وكل أصيَدِبنسبةٍ إليه هم كالحَشد
١٦٣
ونادرٌ وذو اضطرارٍ غير ماقدّمّته أو لأناسٍ انتما
١٦٤
لا زال محفوظاً مدى الزمانمن شرّ كل حاسدٍ معيان
١٦٥
ثم من الصلاة والسلامأزكاهما على النبي الإمامِ
١٦٦
محمد المحبور بالسكينةوكل من حاضر في المدينة
١٦٧
وتابعيهمُ على التواليكذا على ناظم ذي اللآلي
١٦٨
راجي ثواب الملك المناننجل السويدي عابد الرحمن
١٦٩
ما قامت الفرسان للمجادلةلنصر دين اللَه في المباهلة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن السويدي

مؤرخ من بيت عريق في العراق، ارتبط اسمه ببغداد ففيها وُلد وعاش وانتهت رحلته. جمع إلى التاريخ اشتغالًا بالنحو والعقائد، فترك حاشية على شرح القطر للعصامي، وشرحًا للشيبانية، وحاشية على تحفة ابن حجر، إلى جانب نظم شعري. وأشهر ما يُعرف به كتابه «حديقة الزوراء» في ثلاثة أجزاء كبيرة، دوّن فيه تاريخ بغداد.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن السويدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة