الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لله منزلنا على الزوراءدرّت عليه هواطل الأنواءِ
٢
وجرت عليه من الصَّبا أرواحهاتجري عليه ببكرة ومساء
٣
يا راكب الوجناء وقّيتَ الردىإن جئت كرخاً فارنُ في الأنواء
٤
وانشد فؤاداً ضلَّ في عرصاتهقد كان عند الغادة الوطفاء
٥
واخبر رجال الحيّ عنّي قائلاًغادرته في البصرة الفيحاء
٦
قد سوّدته يد الفراق لكونهيبكيكم بالدمعة الحمراء
٧
أمسى ضئيلاً لا يطيق تحرّكاًمما به قد حل من برحاء
٨
يا سادة جار الزمان عليهمبَعدي لبُعدي عن حمى الزوراء
٩
فستذكروني عند مشتبك القناكالبدر يُذكرُ ليلة الظلماء
١٠
أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمتأنا سيد النادي فتى الأعداء
١١
مالي غدوتُ أبا فراس مشبهاًمن غير ميدان ولا هيجاء
١٢
أخنى الزمان عليّ حتى أننيأبكي دياركمُ بُكا الخنساء
١٣
ما بين منتفقٍ وكعب ثاوياًكالليث مجروحاً على رمضاء
١٤
آل السويديّ الذين هم الألىفاقوا الورى بشجاعة وسخاء
١٥
إن كنتم راضين في ذا فاخبروافعلى رضاكم ما حييت رضائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن السويدي

مؤرخ من بيت عريق في العراق، ارتبط اسمه ببغداد ففيها وُلد وعاش وانتهت رحلته. جمع إلى التاريخ اشتغالًا بالنحو والعقائد، فترك حاشية على شرح القطر للعصامي، وشرحًا للشيبانية، وحاشية على تحفة ابن حجر، إلى جانب نظم شعري. وأشهر ما يُعرف به كتابه «حديقة الزوراء» في ثلاثة أجزاء كبيرة، دوّن فيه تاريخ بغداد.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن السويدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة